وَلَوْ اُدُّعِيَ - عَلَيْهِ دَيْنٌ ، قَدْ بَرِئَ - مِنْهُ بِإِسْقَاطٍ أَوْ تَسْلِيمٍ ، فَخَشِيَ مِنْ دَعْوَى الْإِسْقَاطِ ، أَنْ تَنْقَلِبَ الْيَمِينُ إلَى الْمُدَّعِي ؛ لِعَدَمِ الْبَيِّنَةِ ، فَأَنْكَرَ الِاسْتِدَانَةَ وَحَلَفَ ، جَازَ بِشَرْطِ أَنْ يُورِيَ مَا يُخْرِجُهُ عَنْ الْكَذِبِ .
وَكَذَا لَوْ خَشِيَ الْحَبْسَ ، بِدَيْنٍ يُدَّعَى عَلَيْهِ ، فَأَنْكَرَهُ .
وَالنِّيَّةُ أَبَدًا نِيَّةُ الْمُدَّعِي إذَا كَانَ مُحِقًّا ، وَنِيَّةُ الْحَالِفِ إذَا كَانَ مَظْلُومًا فِي الدَّعْوَى