وَلَيْسَ لِلْمُسْلِمِ إجْبَارُ زَوْجَتِهِ الذِّمِّيَّةِ عَلَى الْغُسْلِ ؛ لِأَنَّ الِاسْتِمْتَاعَ مُمْكِنٌ مِنْ دُونِهِ وَلَوْ اتَّصَفَتْ بِمَا يَمْنَعُ الِاسْتِمْتَاعَ كَالنَّتَنِ الْغَالِبِ ، وَطُولِ الْأَظَافِرِ الْمُنَفِّرِ ، كَانَ لَهُ إلْزَامُهَا بِإِزَالَتِهِ .
وَلَهُ مَنْعُهَا مِنْ الْخُرُوجِ إلَى الْكَنَائِسِ وَالْبِيَعِ كَمَا لَهُ مَنْعُهَا مِنْ الْخُرُوجِ مِنْ مَنْزِلِهِ وَكَذَا لَهُ مَنْعُهَا مِنْ شُرْبِ الْخَمْرِ ، وَأَكْلِ لَحْمِ الْخِنْزِيرِ وَاسْتِعْمَالِ النَّجَاسَاتِ .