الصفحة 17 من 55

ولا يشترط بل ولا يستحب أن يتلفظ بالنية عند الإحرام، بل محلها القلب.

وصفة التلبية: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة"لك"1

والملك، لا شريك لك.

هذه تلبية رسول الله صلى الله عليه وسلم2 ويسحب رفع الصوت بها، والإكثار منها 3

وتتأكد: إذا علا نشزا أو هبط واديا، أو صلى مكتوبة

= طاهر كلام الشيخ رحمه الله هو هذا، حيث قال:"ثم صل ركعتين".

وقد نقل ابن قدامة صلاة ركعتين للإحرام عن جماعة من السلف.

وقال شيخ الإسلام رحمه الله:"إن كان يصلي فرضا أحرم عقبه وإلا فليس للإحرام صلاة تخصه، وهذا أرجح"

انظر:"المقنع مع الإنصاف"8/143، المغني، 5/80،"مجموع الفتاوى"26/109.

1 لفظة"لك"سقطت من المخطوط.

2 كما رواها جابر في حديثه الطويل، أخرجه مسلم برقم 1218.

3 لما روى خلاد بن السائب عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال"رواه الخمسة وصححه الترمذي وابن حبان.

وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال:"العج والثج"رواه الترمذي وابن ماجه وفي سنده ضعف.

والعج: رفع الصوت بالتلبية."النهاية 3/184."

وبوب البخاري في"صحيحه"3/408، باب رفع الصوت بالإهلال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت