وأحببت محمدًا - صلى الله عليه وسلم - (1) .
قوله - عز وجل: { وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَكَانَ آيَةٍ } [النحل:101] .
نزلت حين قال المشركون: إن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - يسخر بأصحابه ؛ يأمرهم اليوم بأمر وينهاهم عَنْهُ غدًا ، أو يأتيهم بِمَا هُوَ أهون عَلَيْهِمْ ؛ وما هو إلا مفترٍ (2) يقوله من تلقاء نفسه فأنزل الله تعالى هذه الآية والتي بعدها (3) .
قوله - عز وجل: { وَلَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ لِسَانُ الَّذِي يُلْحِدُونَ إِلَيْهِ أَعْجَمِي … الآية } [النحل: 103] .
(1) إسناده ضعيف؛ لضعف شهر بن حوشب، وعبد الحميد بن بهرام فِيْهِ كلام،ولا سيما فِي روايته عن شهر0
أخرجه ابن سعد فِي طبقاته 1/173-174، وأحمد 1/318، والبخاري فِي الأدب المفرد (893) ، وابن أبي حاتم 7/2298 (12634) ، والطبراني فِي الكبير (8322) ، (10646) من طريق عَبْد الحميد بن بهرام عَنْ شهر بن حوشب.بِهِ وزاد السيوطي نسبته فِي الدر 5/159 لابن مردرية ، وانظر: تفسيره ابن كثير 2/795 .
(2) في ( ب ) : (( مفتنن ) )0
(3) انظر: الوسيط 3/84 ، وتفسير البغوي 3/96 ، وزاد المسير 4/491 ، وتفسير الخازن 4/114 .