نزلت في أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - بمكة: بلال ، وصهيب ، وخباب ، وعمّار (1) ، وأبي جندل بن سُهيل ؛ أخذهم المشركون بمكة (2) فعذبوهم وآذوهم فبوأهم الله تَعَالَى المدينة بَعْدَ ذَلِكَ (3) قوله - عز وجل -: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ…الآية } [النحل: 43] .
نزلت في مشركي مكة (4) ، أنكروا نبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - وقالوا: الله أعظم من أن يكون رسوله بشرًا ، فهلاّ (5) بعث إلينا ملكًا! (6) .
قوله - عز وجل: { ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَمْلُوكًا لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَنْ رَزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنْفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ - وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَجُلَيْنِ أَحَدُهُمَا أَبْكَمُ لا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَهُوَ كَلٌّ عَلَى مَوْلاهُ أَيْنَمَا يُوَجِّهْهُ لا يَأْتِ بِخَيْرٍ هَلْ يَسْتَوِي هُوَ وَمَنْ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَهُوَ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ } [النحل:75-76] .
(1) زاد في ( ب ) و ( ص ) : (( عابس ) )0
(2) بمكة )) لَمْ ترد في ( ب ) 0
(3) انظر: تفسير السمرقندي 2/236 ، والوسيط 3/63 ، وتفسير البغوي 3/79 ، وزاد المسير 4/448 ، وتفسير القرطبي 5/3723 .
(4) في ( ص ) : (( أهل مكة ) )0
(5) في ( ص ) : (( فهل ) )0
(6) أخرجه الطبري في تفسيره 14/109 عن ابن عَبَّاس 0مما يدل عَلَى أنه من قَوْل ابن عَبَّاس. انظر: تفسير ابن أبي حاتم 7/2284 (12521) ، وتفسير السمرقندي 2/236 ، والمصنف في الوسيط 3/63 ، وتفسير البغوي 3/80 ، وزاد المسير في علم التفسير 4/449، وتفسير الخازن 4/92 0