قالت عَائِشَة رضي الله عنها: سهر رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلةٍ، فقلت: يا رسول الله ما شأنك ؟ قَالَ: (( ألا رجلٌ صالحٌ يحرسني(1) الليلة ))؟ ، قالت: فبينما نحن في ذَلِكَ سمعت صوت السلاح ، فَقَالَ: (( منْ هذا ) )؟ ، قال: سعد وحُذَيفَة ، جئنا نحرسك. فنام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى سمعت غَطيطه ، ونزلت هذه الآية ، فأخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رأسه من قُبَّة أدَمٍ ، وقال: (( انصرفوا أيها الناس(2) فقد عصمني الله )) (3) .
(225) أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الواعظ ، قال: أخبرنا إسماعيل بن نجيد ، قال: أَخْبَرَنَا مُحَمَّد بن الحسن بن الخليل، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّد بن العلاء ، قال: حدثنا الحَمَّاني، قال: حَدَّثَنَا النضر ، عن عكرمة ، عن ابن عَبَّاس ، قال: كَانَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يُحْرَسُ ، وكان يرسل معه أبو طالب كل يومٍ رجالًا من بني هاشم يحرسونه، حتى نزلت عليه هذه الآية: { يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ } إلى قوله: { وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاس } [المائدة: 67] قال: فأراد عمه أن يرسل معه من يحرسه ، فقال: (( يا عماه(4) ، إن الله تعالى قد عصمني من الجن والإنس )) (5)
(1) في ( س ) و ( ه) : (( يحرسنا ) ).
(2) في ( س ) و ( ه) : (( يا أيها ) ).
(3) أخرجه التِّرْمِذِيّ (3046) ، و الطبري في التفسير 6/308 ، وابن أبي حاتم في تفسيره 4/1173 (6615) ، والحَاكِم 2/213 ، والبَيْهَقِيّ في السنن 9/8 ، وفي الدلائل لَهُ 2/184 ، والبغوي في تفسيره 2/70 (813) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/118 وزاد نسبته إِلَى عَبْد بن حميد، وابن المنذر ، و أَبِي الشَّيْخ و أَبِي نُعَيْم في الدلائل . قَالَ التِّرْمِذِيّ (( غريب ) ).
(4) في ( س ) و ( ه) : (( عم ) ).
(5) إسناده ضعيف ؛ ومتنه منكر ؛ النضر بن عَبْد الرَّحْمَان ضعيف .
…أخرجه الطبراني في الكبير (11663) ، وابن عساكر في تاريخه 66/324 ، وذكره السيوطي في الدر المنثور 3/118 وزاد نسبته إِلَى أَبِي الشَّيْخ ، و أَبِي نُعَيْم في الدلائل ، وابن مردويه . قَالَ الهيثمي في مجمع الزوائد 7/17 (( فيهِ النضر بن عَبْد الرَّحْمَان ، وَهُوَ ضعيف ) ).