(56) أخبرنا الحسن بن مُحَمَّد الفارسي ، قَالَ: أخبرنا مُحَمَّد بن عبد الله بن الفضل (1) ، قَالَ: أخبرنا أحمد بن مُحَمَّد بن الحسن الحَافِظ ، قَالَ: حدثنا مُحَمَّد بن يحيى ، قَالَ: حدثنا هشام بن عمار ، قَالَ: حدثنا يحيى بن حمزة ، قَالَ: حدثنا إسحاق بن أبي فَرْوَة ، عن الزهري أَنَّهُ حدثه عن القاسم بن مُحَمَّد قال: إن بدء الصوم (2) : كان يصوم الرجل من عشاءٍ إلى عشاء ، فإذا نام لم يصل إلى أهله بعد ذلك ولم يأكل ولم يشرب . حتى جاء عمر إلى امرأته فقالت: إني قد نمت ، فوقع بِهَا . وأمسى صِرْمَة بن قيس (3) صائمًا فنام قبل أن يفطر- وكانوا إذا ناموا لم يأكلوا ولم يشربوا- فأصبح صائمًا وكاد الصوم يقتله (4) ، فأنزل الله - عز وجل - الرخصة، قال: { فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ } (5) [البقرة: 187] .
(1) في ( س ) و ( ه) : (( مُحَمَّد بن الفضل ) ).
(2) في ( ب ) : (( الإسلام ) ).
(3) كذا في ( ب ) ، وفي ( س ) و ( ه) و ( ص ) : (( أنس ) )، وهو أحد الأقوال في اسمه . انظر: الإصابة2/183 ( 4062 ) و 3/251 ( 7185 ) ، والعجاب: 322 - 324 .
(4) في ( ص ) : (( أن يقتله ) )، وفي ( س ) و ( ه) : (( يقتلهم ) ).
(5) إسناده ضعيف لضعف ابن أبي فروة ، قال الحافظ ابن حجر في العجاب: 322: (( وهذا الحديث مع إرساله ضعيف السند ؛ من أجل إسحاق بن أبي فروة ، ولولا أني التزمت أن استوعب ما أورده الواحدي لاستغنيت عَنْهُ ) ).