(52) أخبرنا عَبْد القاهر (1) بن طاهر التميمي ، قَالَ: أخبرنا أبو عمرو بن مطر ، قَالَ: أخبرنا أبو عَبْد الله الزيادي ، قَالَ: حدثنا موسى بن مسعود النَهْدّي ، قَالَ: حدثنا شبلٌ ، عن ابن أبي نجيح ، عن عطاء قَالَ: أُنزل بالمدينة عَلَى رَسُول الله - صلى الله عليه وسلم -: { وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ } [البقرة: 163] . فقالت كفار قريش بمكة: كيف يسعُ الناس إلهٌ واحدٌ ؟ فأنزل الله تَعَالَى: { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ } حَتَّى بلغ: { لآياتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ } (2) [البقرة: 164] .
(53) أخبرنا أبو بكر الأصبهاني ، قَالَ: أخبرنا عبد الله بن مُحَمَّد الحافظ (3) ، قَالَ: حدثنا أبو يَحْيَى الرازي ، قَالَ: حدثنا سهل بن عثمان العسكري ، قَالَ: حدثنا أبو الأحوص ، عن سعيد بن مسروق ، عن أبي الضُّحى قَالَ: لَمَّا نزلت هذه الآية:
{ وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ } [البقرة: 163] تعجب المشركون وقالوا: إلهٌ واحدٌ ! إنْ كان صادقًا فليأتنا بآية. فأنزل الله تعالى: { إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ } إلى آخر
الآية (4) .
(1) في ( س ) : (( العزيز ) )محرّف . وهو البغدادي الأصولي ، تقدم في (22) .
(2) أخرجه الطبري في التفسير 2/61 ، وابن أبي حاتم 1/272 ( 1462 ) ، وزاد السيوطي في الدر 1/395 نسبته لابن المنذر وأبي الشيخ . وهو مرسل .
(3) العظمة (31) .
(4) رواه الثوري في تفسيره (51) ، وسعيد بن مَنْصُوْر في سننه 2/639 (239) ، والطبري في تفسيره 2/61 - 62 ، وابن أبي حاتم في تفسيره 1/272 ( 1461 ) ، والبيهقي في الشعب ( 104 ) . وزاد السيوطي في الدر 1/395 نسبته إلى وكيع ، والفريابي ، وآدم بن أبي إياس .