تَحَقَّقَ مِنْهُمْ وَتُوبِعُوا وَلَزِمَتْ عَلَيْهِمْ الْمَضَايِقُ سَلِمُوا وَلِذَا قِيلَ إنَّ الْخِلَافَ لَفْظِيٌّ وَتَحْقِيقُ هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ فِي عِلْمِ الْكَلَامِ"."
قَالَ الْإِمَامُ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَمَّا مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَا كُفْرَ تَأْوِيلٍ كَالْمُؤَيَّدِ بِاَللَّهِ وَالْإِمَامِ يَحْيَى وَغَيْرِهِمَا فَهُوَ يَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْمُسْلِمِينَ الْمُخْطِئِينَ خَطِيئَةً لَا يُعْلَمُ حُكْمُهَا فِي الصِّغَرِ وَالْكِبَرِ .
وَبَعْضُ أَصْحَابِنَا جَعَلَ التَّشْبِيهَ وَالتَّجْسِيمَ فِسْقًا لَا كُفْرًا فَتَجْرِي عَلَيْهِمْ أَحْكَامُ الْفِسْقِ .