دَعْوَتُهُ عَلَى مَا أَسْلَفْنَا وَهِيَ الطَّرِيقَةُ الْمُثْلَى سَدًّا لِذَرَائِعِ تَفَرُّقِ الْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ بِفَوَاقِرَ تَعَدُّدِ دُعَاةِ الْإِمَامَةِ فِي وَقْتٍ وَاحِدٍ ، وَقَدْ يَصِحُّ أَنْ يَدْعُوَ كَامِلُ الشُّرُوطِ بِدُونِ مَا قَدَّمْنَا بَلْ بِدَعْوَتِهِ تَجِبُ طَاعَتُهُ كَمَا يَأْتِي آخِرَ الْفَصْلِ .