( وَ ) مَا كَانَ مِنْ الْقَتْلِ أَوْ الْجِنَايَةِ ( سَبَبُهُ مِنْهُ ) أَيْ مِنْ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ ( فَهَدَرٌ ) لَا شَيْءَ فِيهِ ؛ لِأَنَّهُ فِي حُكْمِ الْجَانِي عَلَى نَفْسِهِ مُبَاشَرَةً وَمِنْ ذَلِكَ أَنْ يَعَضَّ يَدَ غَيْرِهِ فَانْتَزَعَ الْمَعْضُوضُ يَدَهُ فَسَقَطَتْ أَسْنَانُ الْعَاضِّ أَوْ سَقَطَ الْعَاضُّ فَانْدَقَّتْ عُنُقُهُ فَمَاتَ فَلَا شَيْءَ عَلَى الْمَعْضُوضِ إذَا لَمْ يُمْكِنْهُ خَلَاصُ يَدِهِ إلَّا بِذَلِكَ .
قَالَ فِي الْبَيَانِ: فَإِنْ سَقَطَ الْمَعْضُوضُ مِنْ الْعَاضِّ ضَمِنَ الْعَاضُّ مَا وَقَعَ فِيهِ مِنْ جِنَايَةٍ كَمَا فِي مُتَجَاذِبِي الْحَبْلَ"."