وَكَذَا لَوْ تَكَلَّمَ الْكَافِرُ بِكَلِمَةِ الْإِسْلَامِ وَظَنَّ الْقَاتِلُ إنَّمَا قَالَهَا وِقَايَةً مِنْ الْقَتْلِ فَقَتَلَهُ فَانْكَشَفَ إسْلَامُهُ صَحِيحًا فَلَا قَوَدَ وَتَجِبُ الدِّيَةُ فِي مَالِهِ هَذَا إذَا كَانَ أَصْلُ الْمَقْتُولِ الْكُفْرَ أَمَّا لَوْ كَانَ أَصْلُهُ الْإِسْلَامَ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ بِهِ .