يُوسِرَ لِقَوْلِ اللَّهِ - تَعَالَى -: { وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إلَى مَيْسَرَةٍ } أَيْ إلَى الْيَسَارِ ، وَإِنْظَارُ الْمُعْسِرِ بِالْقَضَاءِ هُوَ تَرْكُ مُلَازَمَتِهِ .
( فَرْعٌ ) وَإِذَا غَلَبَ بِظَنِّ الْحَاكِمِ إفْلَاسُهُ مِنْ الِابْتِدَاءِ لَمْ يَجُزْ لَهُ حَبْسُهُ فَإِنْ حَبَسَهُ مَعَ ذَلِكَ كَانَ جَوْرًا ، وَبِهِ تَبْطُلُ وِلَايَتُهُ وَكَذَا فِي الْإِمَامِ .