بِحَلَاوَةِ أَخْلَاقِ الْمَوْلُودِ وَحُسْنِهَا لَا بِالْحَوَامِضِ كَالْخَلِّ .
( وَفِي وُجُوبِ الْخِتَانِ خِلَافٌ ) وَلَا خِلَافَ فِي أَنَّهُ مَشْرُوعٌ وَإِنَّمَا الْخِلَافُ فِي وُجُوبِهِ .
رَوَى الْإِمَامُ يَحْيَى عَنْ الْعِتْرَةِ وَالشَّافِعِيِّ أَنَّهُ وَاجِبٌ فِي حَقِّ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ غَالِبًا احْتِرَازًا مِمَّنْ أَسْلَمَ وَهُوَ كَبِيرٌ يُخَافُ عَلَيْهِ التَّلَفُ أَوْ الضَّرَرُ وَمَنْ لَمْ يُشْرَعْ فِي حَقِّهِ كَمَنْ يَلِدُ خَتِينًا .
وَيُنْدَبُ فِي سَابِعِ الْوِلَادَةِ لَهُمَا .
وَيُجْبَرُ الْبَالِغُ عَلَيْهِ وَيُعَزَّرُ إنْ تَمَرَّدَ وَيَجِبُ عَلَى الْوَلِيِّ لِلْمَصْلَحَةِ ، وَالْأُجْرَةُ مِنْ مَالِ الصَّبِيِّ إنْ كَانَ لَهُ مَالٌ ، فَإِنْ كَانَ لَهُ ذَكَرَانِ خُتِنَ الْأَصْلُ وَيُعْرَفُ بِالْبَوْلِ وَإِلَّا خُتِنَا مَعًا ، وَالْخُنْثَى الْمُشْكِلُ تُخْتَنُ آلَتَاهُ لِأَنَّ مَا لَا يَتِمُّ فِعْلُ الْوَاجِبِ إلَّا بِهِ يَجِبُ كَوُجُوبِهِ .
وَيَخْتِنُ الصَّغِيرَ غَيْرُهُ وَالْكَبِيرَ نَفْسُهُ فَإِنْ تَعَذَّرَ فَغَيْرُهُ كَالطَّبِيبِ .