( وَ ) إذَا جَاءَ الْمَالِكُ إلَى الْوَدِيعِ فَأَعْطَاهُ ثُمَّ ادَّعَى أَنَّهُ غَلِطَ وَأَنَّهُ أَعْطَاهُ غَيْرَ الْوَدِيعَةِ فَأَنْكَرَ الْمَالِكُ الْغَلَطَ وَادَّعَى أَنَّ الَّذِي صَارَ إلَيْهِ هُوَ مَالُهُ وَجَبَ أَنْ يُقْبَلَ قَوْلُهُ ( فِي نَفْيِ الْغَلَطِ ) وَالْقَدْرُ وَالْبَيِّنَةُ عَلَى الْوَدِيعِ وَتَكُونُ عَلَى إقْرَارِ الْقَابِضِ بِأَنَّ الْوَدِيعَ غَلِطَ .