( وَ ) يَدْخُلُ فِي بَيْعِ ( الدَّارِ طُرُقُهَا ) فَيَسْتَحِقُّهَا الْمُشْتَرِي .
أَمَّا الْمَنْزِلُ فِي الدَّارِ فَإِنْ كَانَ مُجَاوِرًا لِمِلْكِ الْمُشْتَرِي لَمْ تَدْخُلْ الطُّرُقُ وَإِلَّا دَخَلَتْ .
وَيَدْخُلُ تَبَعًا لِلدَّارِ أَيْضًا حَوْشُهَا ، وَكَذَا مَسِيلُ الْمَاءِ ، ( وَ ) كَذَا يَدْخُلُ فِي بَيْعِ الدَّارِ كُلُّ ( مَا أُلْصِقَ بِهَا لِيَنْفَعَ ) وَهُوَ بَاقٍ ( مَكَانَهُ ) مِنْ دُونِ نَقْلٍ كَالرَّحَى وَالْمِدَقَّةِ الْمُلْصَقَةِ بِهَا وَالتَّنُّورِ وَالْوَتَدِ وَالسُّلَّمِ الْمَسْمُورِ ، وَتَدْخُلُ أَيْضًا الْبِئْرُ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهَا مِنْ الْأَمَاكِنِ كَالْمَأْجَلِ وَنَحْوِهِ ، وَيَدْخُلُ أَيْضًا الْمَدْفِنُ لَا مَا فِيهِ مِنْ الْحَبِّ وَلَا مَا فِي الدَّارِ مِنْ الْأَمْتِعَةِ وَالْأَثَاثِ وَالْآنِيَةِ وَالدَّفَائِنِ وَالسُّلَّمِ غَيْرِ الْمَسْمُورِ ، وَتَدْخُلُ أَيْضًا أَبْوَابُ الدَّارِ وَلَوْ لَمْ تَكُنْ مَنْصُوبَةً ، وَكَذَا الرَّحَى الْعُلْيَا لِأَنَّ الْعُرْفَ جَارٍ بِدُخُولِهَا .
( وَالضَّابِطُ ) أَنَّ كُلَّ مَا لَا يُنْقَلُ فِي الْعَادَةِ فَإِنَّهُ يَدْخُلُ إلَّا أَنْ يَجْرِيَ عُرْفٌ بِخِلَافِهِ وَكُلُّ مَا كَانَ يُنْقَلُ فَإِنَّهُ لَا يَدْخُلُ إلَّا أَنْ يَجْرِيَ عُرْفٌ بِخِلَافِهِ ، مِثْلُ مَفَاتِيحِ الدَّارِ فَإِنَّهَا تَدْخُلُ لِأَنَّ الْعُرْفَ جَارٍ بِدُخُولِ جَمِيعِ مَفَاتِيحِ الدَّارِ .