النَّظَرِ وَالرَّأْيِ كَخِيَارِ الرُّؤْيَةِ وَالشَّرْطِ ، وَالْخِيَارُ فِيهِ عَلَى الْفَوْرِ وَلَا يُوَرَّثُ وَلَكِنَّ الْفَوْرَ فِي خِيَارِ الشَّرْطِ فِي آخِرِ مُدَّتِهِ وَفِي خِيَارِ الرُّؤْيَةِ يَكُونُ عَقِيبَ رُؤْيَةٍ مُمَيِّزَةٍ ( وَمِنْهُ ) مَا هُوَ لِأَجْلِ نَقْصٍ فِي الْمَبِيعِ كَخِيَارِ الْعَيْبِ وَفَقْدِ الصِّفَةِ وَتَعَذُّرِ التَّسْلِيمِ وَالْخِيَانَةِ وَالْغَرَرِ ، فَهَذَا عَلَى التَّرَاضِي وَيُوَرَّثُ ( وَكَذَا ) خِيَارُ تَعَيُّنِ الْمَبِيعِ يُوَرَّثُ فِي مُدَّتِهِ وَبَعْدَهَا وَيُكَلَّفُ التَّعْيِينَ ، وَذَلِكَ حَيْثُ الْمَبِيعُ ثَوْبٌ مِنْ ثِيَابٍ أَوْ نَحْوُهُ فَإِنَّهُ يُوَرَّثُ لِضَرُورَةِ التَّعْيِينِ إلَّا حَيْثُ بَاعَ الْكُلَّ عَلَى أَنَّهُ بِالْخِيَارِ يَرُدُّ مَا شَاءَ مِنْهَا فَهُوَ لَا يُوَرَّثُ وَيَصِحُّ فِي الْكُلِّ ، وَكَذَا خِيَارُ مَعْرِفَةِ قَدْرِ الْمَبِيعِ وَقَدْرِ الثَّمَنِ فَإِنَّهُ يُوَرَّثُ ، ( وَمِنْهُ ) مَا هُوَ عَلَى التَّرَاضِي وَلَا يُوَرَّثُ وَهُوَ خِيَارُ الْإِجَازَةِ فِي الْمَوْقُوفِ وَيَبْطُلُ الْعَقْدُ بِمَوْتِ أَيِّهِمَا وَفِي خِيَارِ الْغَبْنِ وَقَدْ مَرَّ جَمِيعُ ذَلِكَ ، وَهَذَا كَالْحَاصِلِ لِمَا تَقَدَّمَ .