شَيْئًا بِثَمَانِيَةٍ وَهُوَ يُسَاوِي تِسْعَةً ، ثُمَّ يَبِيعَهُ قَبْلَ قَبْضِهِ بِعَشَرَةٍ فَيَرُدَّ دِرْهَمًا لِلْمُشْتَرِي الْأَخِيرِ وَيَبْقَى دِرْهَمٌ يَطِيبُ لَهُ .
وَقَوْلُهُ ( أَوْ ثَمَنِهِ ) "وَكَانَ نَقْدًا"يَعْنِي أَوْ رِبْحُ مَا اشْتَرَاهُ بِثَمَنِ الْمَغْصُوبِ .
مِثَالُهُ لَوْ غَصَبَ شَيْئًا ثُمَّ بَاعَهُ بِعَشَرَةٍ ثُمَّ شَرَى بِهَا كَذَلِكَ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ الرِّبْحُ أَيْضًا سَوَاءٌ كَانَ الْمُشْتَرِي عَالِمًا بِأَنَّ الْمَبِيعَ أَوْ الثَّمَنَ مَغْصُوبٌ أَمْ جَاهِلًا .
هَذَا إذَا كَانَ الشِّرَاءُ بِنَقْدٍ أَمَّا لَوْ اشْتَرَى شَيْئًا بِنَفْسِ الْعَيْنِ الْمَغْصُوبَةِ وَهِيَ غَيْرُ نَقْدٍ أَوْ بِثَمَنِهَا وَهُوَ غَيْرُ نَقْدٍ فَإِنَّ الْبَيْعَ بَاطِلٌ فَلَا تُمْلَكُ تِلْكَ الْعَيْنُ الْمَغْصُوبَةُ وَلَا يُمْلَكُ ثَمَنُهَا .