عَلَى قَرِيبِهَا الْمُوسِرِ لِأَنَّهَا السَّبَبُ فِي إسْقَاطِ نَفَقَتِهَا بِأَمْرٍ هِيَ مُتَعَدِّيَةٌ فِيهِ ، إذَا كَانَ النُّشُوزُ ( لَهُ قِسْطٌ ) مِنْ قِيمَةِ النَّفَقَةِ وَنَحْوِهَا فِي الْقِيَمِيِّ أَوْ لَا يَتَسَاقَطُ بِمِثْلِهِ فِي الْمِثْلِيِّ فَالْغَدُ أَوْ الْعِشَاءُ مُقَابِلُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ فَإِذَا نَشَزَتْ سِتَّ سَاعَاتٍ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سَقَطَ مِنْ نَفَقَتِهَا رُبْعُ الْغِذَاءِ وَالْعَشَاءِ .
فَأَمَّا لَوْ نَشَزَتْ سَاعَةً ثُمَّ تَابَتْ فَوْرًا بِرُجُوعِهَا إلَى بَيْتِ الزَّوْجِ لَمْ يَسْقُطْ شَيْءٌ مِنْ النَّفَقَةِ إذَا كَانَتْ نَفَقَةَ السَّاعَةِ مَا لَا قِيمَةَ لَهُ فِي الْقِيَمِيِّ أَوْ مَا يُتَسَامَحُ بِمِثْلِهِ فِي الْمِثْلِيِّ .