السُّكُوتِ حِينَ الْعِلْمِ بِهِ وَ ) قَدْ عَلِمَ ( أَنَّ لَهُ النَّفْيَ ) وَعَلِمَ أَنَّ التَّرَاخِيَ بَعْدَ الْعِلْمِ بِالْأَمْرَيْنِ مُبْطِلٌ لِلنَّفْيِ فَإِذَا عَلِمَ بِهَذِهِ الثَّلَاثَةِ الْأُمُورِ لَمْ يَكُنْ لَهُ نَفْيُ الْوَلَدِ بَعْدُ ، وَسَوَاءٌ سَكَتَ سُكُوتَ مُسْتَبْشِرٍ أَوْ سُكُوتَ مُفَكِّرٍ وَخَرَجَ مِنْ الْمَجْلِسِ وَلَمْ يَنْفِهِ وَإِلَّا فَلَهُ النَّفْيُ فِي الْمَجْلِسِ قَبْلَ الْإِعْرَاضِ مِنْهُمَا .
وَأَمَّا إذَا سَكَتَ حِينَ عَلِمَ بِحُدُوثِ الْوَلَدِ وَلَمْ يَعْلَمْ أَنَّ لَهُ نَفْيَهُ كَانَ لَهُ نَفْيُهُ مَتَى عَلِمَ أَنَّ لَهُ النَّفْيَ وَلَوْ بَعْدَ زَمَانٍ طَوِيلٍ مِنْ وَقْتِ الْوِلَادَةِ وَثَبَتَ اللِّعَانُ بَيْنَهُمَا .