بِذَلِكَ التَّشْبِيهِ - الظِّهَارُ ، وَيُعْتَبَرُ أَنْ يَكُونَ الْمُشَبَّهُ وَالْمُشَبَّهُ بِهِ مُتَّصِلًا فِي كِلَيْهِمَا تَحِلُّهُ الْحَيَاةُ أَيْضًا لَا بَعْدَ انْفِصَالِهِ فَإِنَّهُ لَا يَقَعُ بِهِ التَّحْرِيمُ ( فَيَقَعُ ) الظِّهَارُ بِمَا مَرَّ مَعَ مَعْرِفَتِهِ بِمَعْنَاهُ بِأَنْ يَكُونَ مِنْ الْعُلَمَاءِ أَوْ قَدْ سَأَلَهُمْ أَوْ جَالَسَهُمْ ( مَا لَمْ يَنْوِ غَيْرَهُ أَوْ ) يَنْوِ ( مُطْلَقَ التَّحْرِيمِ ) لَمْ يَقَعْ شَيْئًا وَلَا بُدَّ مِنْ مُصَادَقَةِ الزَّوْجَةِ إذَا نَوَى: فِي جَمِيعِ الصُّوَرِ .
وَالْمُرَادُ بِالْمُصَادَقَةِ عَدَمُ الْمُنَازَعَةِ .