ثُمَّ شَاءَ أَبُوك أَوْ إنْ شَاءَ زَيْدٌ وَعَمْرٌو .
( وَ ) أَمَّا الِاسْتِثْنَاءُ بِلَفْظِ ( غَيْرُ ) نَحْوُ مَا مَعَهُ غَيْرُ عَشَرَةٍ أَ ( وَسِوَى ) عَشَرَةٍ"أَوْ خَلَا"كَذَا أَوْ عَدَا كَذَا فَإِنَّهُ ( لِلنَّفْيِ ) أَيْ لِنَفْيِ مَا زَادَ عَلَى الْعَشَرَةِ ، وَأَمَّا إثْبَاتُهَا فَالْعِبْرَةُ بِالْعُرْفِ ، فَفِي عُرْفِنَا أَنَّهُ يَقْتَضِي إثْبَاتَهَا فَتَلْزَمُهُ لِلْمُقَرِّ لَهُ وَيَكُونُ كَاذِبًا فِي إخْبَارِهِ إنْ لَمْ تَكُنْ كَذَلِكَ بَلْ نَاقِصَةً أَوْ زَائِدَةً ، وَيَقَعُ الطَّلَاقُ وَهُوَ الْمُخْتَارُ لِلْمَذْهَبِ .
( وَ ) أَمَّا ( إلَّا ) فَإِنَّهَا ( لَهُ ) يَعْنِي لِلنَّفْيِ ( مَعَ الْإِثْبَاتِ ) لِمَا دَخَلَتْ عَلَيْهِ .
فَلَوْ قَالَ مَا أَمْلِكُ إلَّا عَشَرَةَ دَرَاهِمَ كَانَ ذَلِكَ نَفْيًا لِمَا عَدَا الْعَشَرَةِ وَإِثْبَاتًا لِلْعَشَرَةِ ، فَلَوْ كَانَ فِي مِلْكِهِ أَقَلُّ مِنْ الْعَشَرَةِ أَوْ أَكْثَرُ كَانَ كَاذِبًا .