بَعْدَ طَلَبِهِ بِأَنْ طَلَبَهَا ثُمَّ ادَّعَى أَنَّ لَهُ فِي الْأَصْلِ أَوْ الْعَرْضِ أَوْ كِلَيْهِمَا عَطِيَّةً أَوْ مَا ذُكِرَ بَعْدَهَا ( كَ ) الْمَسْأَلَةِ ( الْأُولَى ) وَهِيَ ادِّعَاؤُهُ ذَلِكَ بَعْدَ الْقِسْمَةِ أَوْ الْإِجَابَةِ ، فَعَلَى قَوْلِ أَبِي الرَّبِيعِ أَنَّهُ لَا تُقْبَلُ بَيِّنَتُهُ ، وَعَلَى قَوْلِ بَعْضِ الشُّيُوخِ تُقْبَلُ وَهُوَ أَحْوَطُ .