وَإِنْ خَرَجَ عَنْ إخْوَتِهِ إلَى مَا وَرِثَ أَوْ وُهِبَ لَهُ فَقَعَدَ فِيهِ وَخَلَفَهُمْ فِي الْمُشْتَرَكَ قَعَدُوا فِيمَا سَعَوْا دُونَهُ وَقَعَدَ فِيمَا سَعَى .
الشَّرْحُ ( وَإِنْ خَرَجَ عَنْ إخْوَتِهِ إلَى مَا وَرِثَ ) مِنْ غَيْرِ أَبِيهِ ( أَوْ وُهِبَ لَهُ ) أَوْ أَخَذَهُ فِي دِيَةٍ أَوْ أَرْشٍ أَوْ غَيْرِ ذَلِكَ مِمَّا يَقْعُدُ فِيهِ أَوْ إلَى مَا هُوَ عِوَضُ ذَلِكَ أَوْ قِيمَتُهُ أَوْ بَدَلُهُ أَوْ مُتَحَصِّلٌ مِنْهُ بِحَسَبِ الْإِمْكَانِ ( فَقَعَدَ فِيهِ ) وَلَا شَرِكَةَ لَهُمْ فِيهِ إذْ لَوْ كَانَتْ لَهُمْ أَوْ لِبَعْضِهِمْ فِيهِ شَرِكَةٌ لَكَانَ كَمَنْ لَمْ يَخْرُجْ إلَيْهِ ( وَخَلَفَهُمْ فِي الْمُشْتَرَكَ قَعَدُوا فِيمَا سَعَوْا دُونَهُ ) وَقَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ وَلَا حِصَّةَ لَهُ فِيهِ إلَّا مَا تَبَيَّنَ أَنَّهُ مِنْ الْمُشْتَرَكِ أَوْ غَلَّتُهُ وَلَهُ حِصَّتُهُ فِي نَفْسِ الْمُشْتَرَكِ ( وَقَعَدَ فِيمَا سَعَى ) ، وَإِنْ خَرَجُوا كُلُّهُمْ كَذَلِكَ فَلِكُلِّ وَاحِدٍ مَا سَعَى ، وَكَذَا إنْ خَرَجَ مُتَعَدِّدٍ ، وَإِنْ خَرَجَ اثْنَانِ فَصَاعِدًا إلَى مُشْتَرَكٍ لَهُمَا لَمْ يَشْتَرِكْ فِيهِ مَعَهُمَا غَيْرُهُمَا قَعَدَا فِيمَا سَعَيَا ، وَقَعَدُوا فِيمَا سَعَوْا ، وَإِنْ خَرَجَ بَعْضٌ إلَى مَا وَرِثَ الْبَعْضُ الْآخَرُ أَوْ وُهِبَ لَهُ أَوْ ثَبَتَ لَهُ وَحْدَهُ وَقَدْ خَرَجَ إلَيْهِ الْوَارِثُ لَهُ أَوْ الْمَوْهُوبُ هُوَ لَهُ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ فَالْقَاعِدُ لَهُ كُلُّ مَا سَعَى بَعْدَ خُرُوجِهِ ، وَاَلَّذِي خَرَجَ مَعَهُ يُشَارِكُهُ إخْوَانُهُ الْبَاقُونَ فِي الْمُشْتَرَكِ وَيُشَارِكُهُمْ .