فهرس الكتاب

الصفحة 8678 من 17437

( وَإِنْ بَاعَ ) هَذَا إلَى الْخَاتِمَةِ مَذْكُورٌ فِيمَا مَضَى مِنْ"الْإِيضَاحِ"وَأَعَادَهُ هُنَا مِنْ"الدِّيوَانِ"، وَأَيْضًا مَا فِي الْإِيضَاحِ بِالْحُكْمِ وَمَا هُنَا بِعِنْوَانِ التَّحْرِيمِ ، وَلَكِنَّ الْمَاصَدَقَ وَاحِدٌ ( مَا وُكِّلَ ) أَوْ أُمِرَ اُسْتُخْلِفَ ( عَلَى بَيْعِهِ فَأَعْطَى ) ، أَيْ: الْوَكِيلُ أَوْ نَحْوُهُ ( الْمُوَكِّلَ ) أَوْ الْآمِرَ أَوْ الْمُسْتَخْلِفَ ( ثَمَنَهُ ) فَقَبَضَهُ أَوْ فَعَلَ مَا هُوَ بِمَنْزِلَةِ الْقَبْضِ أَوْ وَقَعَ مَا هُوَ بِمَنْزِلَتِهِ ، ( وَقَالَ ) الْوَكِيلُ أَوْ نَحْوُهُ بَعْدَ ذَلِكَ ، ( هَكَذَا بِعْتُ ) ، أَيْ: بِعْتُ عَلَى صِفَةِ كَذَا مِنْ صِفَاتِ عَقْدِ الْبَيْعِ ( فَوَجَدَ بِهِ ) ، أَيْ: فِي بَيْعِهِ ( فَسْخًا ) رِبًا أَوْ غَيْرَ رِبًا حِينَ وَصَفَهُ لَهُ أَوْ قَالَ: إنَّ الْبَيْعَ الَّذِي عَقَدْتُهُ أَنَا فَسْخٌ ( صَدَّقَهُ إنْ كَانَ أَمِينًا وَرَدَّ لَهُ الثَّمَنَ ) فَيَرُدُّهُ هُوَ لِلْمُشْتَرِي أَوْ رَدَّهُ الْمُوَكِّلُ مَثَلًا لِلْمُشْتَرِي وَيُرَدُّ الْمَبِيعُ مِنْ الْمُشْتَرِي لِمُوَكِّلِهِ أَوْ آمِرِهِ أَوْ مُسْتَخْلِفِهِ ، فَإِنْ رَدَّهُ وَتَلِفَ قَبْلَ أَنْ يَصِلَ يَدَ مُوَكِّلِهِ أَوْ آمِرِهِ أَوْ مُسْتَخْلِفِهِ ضَمِنَهُ ( وَأَدْرَكَ ) الْمُوَكِّلُ أَوْ الْآمِرُ أَوْ الْمُسْتَخْلِفُ ( عَلَيْهِ ) ، أَيْ: عَلَى الْوَكِيلِ أَوْ عَلَى الْمَأْمُورِ أَوْ الْخَلِيفَةِ ( قِيمَةَ مَبِيعِهِ ) أَوْ مِثْلِهِ حَيْثُ أَمْكَنَ الْمِثْلُ ( إنْ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى رَدِّهِ ) مِنْ الْمُشْتَرِي لِإِنْكَارِ الْمُشْتَرِي أَوْ لِكَوْنِهِ جِبَارًا أَوْ لِغُيُوبَتِهِ حَيْثُ لَا يُطَاقُ أَوْ يَتَعَسَّرُ أَوْ لِعَدَمِ مَعْرِفَتِهِ أَوْ لِفَنَاءِ الْمَبِيعِ أَوْ ذَهَابِهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَإِنْ فَنِيَ أَوْ ذَهَبَ فَأَعْطَاهُ الْمُشْتَرِي مِثْلَهُ أَوْصَلَهُ بِيَدِ الْمُوَكِّلِ نَحْوِهِ .

وَكَذَا إنْ أَعْطَاهُ الْقِيمَةَ إذْ لَمْ يُمْكِنْ الْمِثْلُ ، وَإِنْ امْتَنَعَ الْمُشْتَرِي مِنْ الرَّدِّ ضَمِنَ الْوَكِيلُ أَوْ نَحْوُهُ الْقِيمَةَ أَوْ الْمِثْلَ كَمَا ذَكَرْنَا لِصَاحِبِ الشَّيْءِ وَأَخَذَ مِنْهُ الثَّمَنَ وَأَعْطَاهُ الْمُشْتَرِيَ ، وَقِيلَ: الْفُقَرَاءَ ، وَقِيلَ: لَهُ أَنْ يَقْبِضَهُ مِنْ حَيْثُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت