اشْتَرَى إنْ اشْتَرَى بَعْدُ ، فَافْهَمْ وَقَالُوا: الْمُعَامَلَةُ تَرْجِعُ تَعْدِيَةً كَقَرْضٍ نَوَى أَكْلَهُ وَالْعَكْسُ كَسَرِقَةٍ يَنْوِي رَدَّهَا ، وَفِي الدِّيوَانِ: إنْ رَفَعَ الضَّالَّةَ عَلَى أَنْ يَأْكُلَهَا وَلَمْ يَأْكُلْهَا حَتَّى تَلِفَتْ فَهُوَ ضَامِنٌ لَهَا ، وَلَوْ انْقَلَبَ نَوَاهُ ؛ بَعْدَمَا رَفَعَهَا ، وَإِنْ رَفَعَهَا عَلَى الْحِرْزِ فَانْقَلَبَ نَوَاهُ بَعْدَ ذَلِكَ لِيَأْكُلَهَا فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: هُوَ ضَامِنٌ ، وَكُلُّ مَا أَخَذَ كَمَا يَجُوزُ وَحَدَّثَتْ لَهُ نِيَّةُ سُوءٍ فَتَرَكَهَا وَلَمْ يَتَصَرَّفْ بِهَا فِيهِ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ .