وَكَذَا إذَا أَرَادَ أَنْ يَبِيعَ لِشَرِيكِهِ سَهْمَهُ فِيمَا اشْتَرَكَا فِيهِ ، وَقَدْ عَلِمَ الشَّرِيكُ بِالْعَيْبِ ، وَكَذَا الْحَاكِمُ الَّذِي حَكَمَ بِالْعَيْبِ وَالشُّهُودُ عَلَى الْعَيْبِ وَكُلُّ مَنْ عَلِمَ بِهِ إذَا لَمْ يَمْكُثْ عِنْدَهُ مِقْدَارَ مَا يَنْسَاهُ لَيْسَ عَلَيْهِمْ أَنْ يُخْبِرُوا بِالْعَيْبِ ، وَقِيلَ: عَلَيْهِمْ ا هـ ، بِزِيَادَةِ إيضَاحٍ .