التَّسْمِيرِ فِي الْمِقْبَضِ وَغَيْرِهِ ، كَمَا قَالَ: وَلَوْ فِي مِقْبَضٍ ، وَأَمَّا عَلَى الثَّانِي فَلَا يُتَصَوَّرُ أَنْ يَكُونَ فِي مِقْبَضٍ وَغَيْرِهِ ، وَيُمْكِنُ أَنْ يُخْبِرَ الْمُشْتَرِيَ أَنَّ الْمَبِيعَ مَوْصُولٌ وَيُتَوَهَّمُ الْوَصْلُ بِمِسْمَارَيْنِ ، فَإِذَا هُوَ بِوَاحِدٍ فَيَكُونُ عَيْبًا ، ( وَ ) يَكُونُ مَا ذُكِرَ كُلُّهُ أَيْضًا عَيْبًا ( فِي غِمْدٍ كَذَلِكَ ) وَالْعَوَجُ وَالْقَطْعُ فِي الدَّرْقِ وَالْقَطْعُ فِي الدِّرْعِ ، وَكَوْنُ بَعْضِهَا مِنْ نُحَاسٍ وَبَعْضُهَا مِنْ حَدِيدٍ ، وَقِصَرُهَا وَطُولُهَا وَاعْوِجَاجُ الْكُمِّ عَنْ الْعَادَةِ ، وَشِقَاقٌ فِي سَيْفٍ أَوْ سِكِّينٍ وَمُوسَى تُمْسِكُ الدَّمَ وَقِصَرُ النَّصْلِ فِيهِنَّ وَفِي الْمِنْجَلِ وَالْمِجَزِّ .