وَمِنْ عُيُوبِ نَخْلٍ وَشَجَرٍ انْكِسَارٌ وَسُوسٌ وَتَيَبُّسٌ وَظُهُورُ عُرُوقٍ ، أَوْ كَانَتْ عَلَى الصَّفَا ، وَلَا يُمْكِنُ حَرْثُهَا ، أَوْ مَقِيلًا لِلنَّاسِ أَوْ لِبَهَائِمَ أَوْ مَأْوًى لِطُيُورٍ أَوْ عَلَى وَادٍ أَوْ سَاقِيَةٍ أَوْ جِدَارٍ تَسْقُطُ ثِمَارُهَا فِيهِ أَوْ لَا تَلِدُ أَوْ تَتَعَفَّنُ ثِمَارُهَا أَوْ يَتَغَيَّرُ طَعْمُهَا ، أَوْ لَا تُدْرَكُ ، أَوْ يُوصَلُ إلَيْهَا بِفَسَادٍ ، أَوْ تَنْكَسِرُ غُصُونُهَا وَجَرَائِدُهَا بِاطِّلَاعِ مُدَّكِرٍ أَوْ صَارِمٍ ، أَوْ تَسْكُنُهَا عَقَارِبُ أَوْ أَفَاعٍ أَوْ مُضِرٌّ بِثَمَرَتِهَا ، أَوْ لَا تَصِلُهَا الشَّمْسُ أَوْ تَسْبِقُ الدِّكَارَ أَوْ تَتَأَخَّرُ عَنْهُ ، أَوْ اسْتَنَدَتْ لِغَيْرِهَا ، أَوْ تُطِيلُ عَرَاجِينَهَا أَوْ تَكْبُرُهَا حَتَّى تَنْكَسِرَ الْجَرَائِدُ ، أَوْ تَصْغُرَهَا عَنْ الْمُعْتَادِ أَوْ التَّمْرَةُ أَوْ تَغْلُظَ النَّوَاةُ أَوْ تُرْدِفُهَا ، وَتَلْقِيمُ الشَّجَرِ عَيْبٌ إنْ لَمْ يُعْتَدْ بِبَلَدٍ ، وَسُقُوطُ الْوَرَقِ وَالتِّينِ وَالْعِنَبِ وَالرُّطَبِ وَالْحُبُوبِ ، وَكَذَلِكَ الْجَرَبُ فِيهِ وَجَمِيعِ الْقَطَانِيِّ إنْ بَاتَ فَرِيكًا وَتَغَيَّرَ عَنْ حَالِهِ عِنْدَ بَائِعِهِ ، وَكَذَا الْبُقُولُ وَالْفَوَاكِهُ وَاللَّحْمُ إنْ بَاتَ وَتَغَيَّرَ ، وَمَا لَمْ يُدْرَكْ مِنْ حَبٍّ وَمَا قَامَ عَنْهُ مِنْ الْأَطْعِمَةِ ، وَالسُّوسُ وَالتَّغَيُّرُ وَالْخَلْطُ فِي الْأَشْيَاءِ بِحَيْثُ لَا تُفْرَزُ وَلَوْ غَيْرَ حَبٍّ عَيْبٌ كُلُّهُ .
الشَّرْحُ