وَكُرِهَ مَا بَاعَهُ مَلِكُ السُّودَانِ الْمُشْرِكُ مِنْ رَعِيَّتِهِ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ غَضِبَ عَلَيْهِمْ .
الشَّرْحُ ( وَكُرِهَ ) وَقِيلَ: بِالْمَنْعِ ( مَا بَاعَهُ مَلِكُ السُّودَانِ الْمُشْرِكُ مِنْ رَعِيَّتِهِ الْمُشْرِكِينَ مِمَّنْ غَضِبَ عَلَيْهِمْ ) أَوْ لَمْ يَغْضَبْ ، وَلَكِنْ أَرَادَ ثَمَنَهُ سَوَاءٌ كَانُوا مِنْ جِنْسِ الْمَلِكِ أَمْ لَا ، وَلَوْ رُومًا بِيضًا أَوْ يَهُودًا ، وَأَمَّا الْحُرُّ الْمُسْلِمُ فَلَا سَبِيلَ لِشِرَائِهِ إلَّا عَلَى وَجْهِ تَخْلِيصِهِ وَإِطْلَاقِهِ ، وَالسُّلْطَانُ الْمُسْلِمُ لَا تَكُونُ رَعِيَّتُهُ غَيْرَ أَهْلِ الْكِتَابِ وَفِي جَوَازِ مُصَالَحَةِ غَيْرِ أَهْلِ الْكِتَابِ خِلَافٌ ، الْمَشْهُورُ الْمَنْعُ ، وَالصَّحِيحُ الْجَوَازُ لِمَصْلَحَةٍ رَآهَا الْإِمَامُ .