فهرس الكتاب

الصفحة 6669 من 17437

( وَإِنْ حَدَثَ بِمَبِيعٍ ) أَيْ فِي مَبِيعٍ ( نَقْصٌ حِسِّيٌّ ) بِأَنْ نَقَصَ فِي ذَاتِهِ ( عَلَى ) الْحَالِ الَّتِي فِي حِينِ ( الشِّرَاءِ الْأَوَّلِ جَازَ لِبَائِعِهِ شِرَاؤُهُ نَقْدًا ) وَلَا سِيَّمَا عَاجِلًا أَوْ آجِلًا مُطْلَقًا ( بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَهُ بِهِ ) أَوَّلًا ( نَسِيئَةً ) لِكَوْنِ الزِّيَادَةِ فِي الْبَيْعِ الْأَوَّلِ مُقَابِلَةً لِلنَّقْصِ فِي الثَّانِي فَلَا تُهْمَةَ إذْ لَمْ تَرْجِعْ إلَيْهِ بِنَقْدٍ كُلُّهَا بَلْ رَجَعَ إلَيْهِ بَعْضُهَا وَالْبَعْضُ الْآخَرُ يَكُونُ فِي مُقَابَلَةِ الزَّائِدِ الَّذِي فِي ذِمَّةِ الْمُشْتَرِي ، وَإِنْ اتَّفَقَا أَوَّلًا أَنْ يُنْقِصَ الْمُشْتَرِي مِنْ الْمَبِيعِ شَيْئًا وَيُمْسِكَهُ ثُمَّ يَرُدَّ الْبَائِعُ الْمَبِيعَ نَقْدًا بِأَقَلَّ مِمَّا بَاعَ نَسِيئَةً لَمْ يَجُزْ ، وَيَدُلُّ لَهُ قَوْلُهُ: وَإِنْ حَدَثَ ، كَأَنَّهُ قَالَ: وَإِنْ حَدَثَ بِلَا نَقْصٍ مِنْهُمَا أَوَّلًا ، وَإِنْ قَصَدَا ذَلِكَ بَعْدَ الْبَيْعِ الْأَوَّلِ فَقَطْ جَازَ وَفِي النَّقْصِ الْمَعْنَوِيِّ وَهُوَ نَقْصُ الْقِيمَةِ قَوْلَانِ ، فَقِيلَ: كَالْحِسِّيِّ ، وَقِيلَ: لَا ، وَقَدْ مَرَّ التَّلْوِيحُ إلَيْهِمَا وَبِالنَّقْصِ الْمَعْنَوِيِّ عَلَى الْخُلْفِ أَوْ الْحِسِّيِّ صَارَ كَسِلْعَةٍ أُخْرَى ، وَخَرَجَ بِقَوْلِهِ: نَقْدًا بِأَقَلَّ مَا لَوْ رَدَّهُ بَعْدَ نَقْصِهِ بِأَكْثَرَ لِأَجَلٍ بَعْدَ الْأَجَلِ الْأَوَّلِ فَلَا يَجُوزُ فِيمَا قِيلَ: وَالتَّحْقِيقُ الْجَوَازُ إذَا لَمْ يَقْصِدَا ذَلِكَ ، وَمِثْلُ حُدُوثِ النَّقْصِ ظُهُورُ الْعَيْبِ بَعْدَ أَنْ لَمْ يَعْلَمْ إذَا بَنَيْنَا عَلَى أَنَّ الْمُشْتَرِيَ يَخْتَارُ الْمَعِيبَ أَوْ الرَّدَّ وَلَا أَرْشَ ، فَإِنْ اخْتَارَ الْمَعِيبَ جَازَ لِبَائِعِهِ شِرَاؤُهُ نَقْدًا أَوْ عَاجِلًا أَوْ آجِلًا ، وَكَذَا عَلَى الْقَوْلِ بِلُزُومِ الْمَعِيبِ وَلَهُ الْأَرْشُ ( وَاسْتُظْهِرَ الْجَوَازُ ) جَوَازُ رَدِّ الْبَائِعِ مَا بَاعَهُ ( مُطْلَقًا ) نَقْدًا أَوْ عَاجِلًا بِمِثْلِ مَا بَاعَ أَوْ أَقَلَّ أَوْ أَكْثَرَ ، سَوَاءٌ كَانَ الْأَجَلُ قَبْلَ الْأَوَّلِ أَوْ مَعَهُ أَوْ بَعْدَهُ ( إنْ زَادَ ) الْمَبِيعُ زِيَادَةً حِسِّيَّةً لِصَيْرُورَتِهِ بِهَا كَسِلْعَةٍ أُخْرَى وَلَوْ لَمْ تَزِدْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت