فهرس الكتاب

الصفحة 632 من 17437

مَالَتْ أَسْرَعَتْ .

وَقِيلَ: وَسَطُهُ رُبْعُ الْقَامَةِ عَلَى أَنَّ جَرْيَهَا مِنْ الرُّبْعِ إلَى تَمَامِ الْقَامَةِ مِثْلُ جَرْيِهَا مِنْ الزَّوَالِ إلَى تَمَامِ الرُّبْعِ لِإِبْطَائِهَا بَعْدَ الزَّوَالِ لِقُرْبِهِ ، فَلَمْ تَتَمَكَّنْ مِنْ الْإِسْرَاعِ ، وَعَلَى كَوْنِهِ رَافِعًا إذَا وَجَدَ الْمَاءَ أَوْ صَحَّ انْتَقَضَ ؛ لِأَنَّ شَرْطَ رَفْعِهِ عَدَمُ الْوُجُودِ أَوْ الْقُدْرَةِ ، وَعَلَى أَنَّهُ رَافِعٌ إذَا أَرَادَ نَيْلَ { نُورٌ عَلَى نُورٍ } ، تَيَمَّمَ عِنْدَ الصَّلَاةِ ، فَيُصَلِّي حِينَئِذٍ أَوْ يُصَلِّي بَعْدُ ، وَكَذَا فِيمَا يَأْتِي الْفَرِيضَةَ الثَّانِيَةَ ، وَلَا يَقُولُ فِي تَيَمُّمِهِ هَذَا: أَرْفَعُ الْحَدَثَ ؛ لِأَنَّهُ رُفِعَ بِالْأَوَّلِ ، ( فَهَلْ جَازَ أَوَّلَ الْوَقْتِ ) وَبَعْدَهُ إلَى آخِرِهِ ( أَوْ وَسَطِهِ ) إلَى آخِرِهِ لَا أَوَّلِهِ ، ( أَوْ آخِرِهِ ) لَا أَوَّلِهِ أَوْ وَسَطِهِ ؟ ( أَقْوَالٌ ؛ الْمُخْتَارُ لِمَنْ تَيَقَّنَ عَدَمَ الْمَاءِ ) أَنْ يَتَيَمَّمَ ( أَوَّلَهُ ) وَيَجُوزُ لَهُ التَّأْخِيرُ وَالتَّوْسِيطُ ، ( وَلِمَنْ ظَنَّ وُجُودَهُ ) أَنْ يَتَيَمَّمَ ( آخِرَهُ ) لَا قَبْلَ الْآخِرِ ، ( وَلِمَنْ شَكَّ فِيهِ ) أَنْ يَتَيَمَّمَ ( وَسَطَهُ ) أَوْ آخِرَهُ ، وَقِيلَ: يَتَيَمَّمُ الظَّانُّ وَالشَّاكُّ آخِرَ الْوَقْتِ ، وَالْمُتَيَقِّنُ لِعَدَمِهِ أَوَّلَهُ أَوْ وَسَطَهُ أَوْ آخِرَهُ ، وَقِيلَ: الْمُسَافِرُ مُطْلَقًا آخِرَهُ وَغَيْرُهُ أَوَّلًا إنْ أَيِس وَوَسَطًا إنْ تَرَدَّدَ وَآخِرًا إنْ رَجَّحَ ، وَفِي رَجَاءِ الرَّاحَةِ مَا فِي رَجَاءِ الْمَاءِ مِنْ الْخِلَافِ ، وَكَذَا الْإِيَاسُ ، وَإِنْ قَدِمَ ذُو التَّأْخِيرِ فَوَجَدَ الْمَاءَ الْمَرْجُوَّ فِي الْوَقْتِ أَعَادَ فِي الْوَقْتِ ، وَقِيلَ: أَبَدًا ، وَقِيلَ: الْمُتَيَقِّنُ أَبَدًا وَالرَّاجِي فِي الْوَقْتِ ، وَقِيلَ: إنْ تَيَمَّمَ الْآيِسُ أَوَّلَ الْوَقْتِ ، ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فَلَا إعَادَةَ إنْ كَانَ مَا وَجَدَهُ هُوَ مَاءٌ غَيْرُ الَّذِي أَيِس مِنْهُ ، وَإِنْ كَانَ الَّذِي أَيِسَ مِنْهُ بِعَيْنِهِ أَعَادَ ، وَقِيلَ: لَا ، وَإِنْ قَدِمَ ذُو التَّوَسُّطِ لَمْ يُعِدْ بَعْدَ الْوَقْتِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت