مِنْ نَبِيٍّ كَذَّبَهُ قَوْمُهُ إلَّا وَنَحْنُ نَشْهَدُ أَنَّهُ بَلَّغَ رِسَالَةَ رَبِّهِ ، وَالسِّيمَا فِي الْوَجْهِ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ، وَإِيتَاءِ الْكُتُبِ فِي أَيْمَانِهِمْ ، وَتَصْنِيفِ الْكُتُبِ ، وَعَدَمِ زَوَالِ طَائِفَةٍ عَلَى الْحَقِّ حَتَّى يَأْتِيَ أَمْرُ اللَّهِ ، وَلَهُمْ مَا سَعَوْا وَمَا يُسْعَى لَهُمْ ، وَدُخُولِ الْجَنَّةِ قَبْلَ الْأُمَمِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ وَقَدْ جَمَعْتُهُ فِي غَيْرِ هَذَا .