مِنْ وُجُوهِ الْفُرْقَةِ مِثْلُ الطَّلَاقِ ، وَأَمَّا عَلَى الْقَوْلِ الْأَوَّلِ فَلَا تَسْتَأْنِفُ الْوَقْتَ ( بِدُونِهِ اسْتَأْنَفَتْ ) الْوَقْتَ إذَا خَرَجَ الصَّدَاقُ كُلُّهُ عَنْهَا ، وَحَدَثَ لَهَا نِصْفُهُ بِالْفُرْقَةِ ( لِنِصْفِهَا ) أَدَاءً لِلسَّنَةِ الْأُخْرَى إذَا دَارَتْ السَّنَةُ ، وَأَجْزَأَهَا عَمَّا مَضَى مَا أَعْطَتْ عَنْهُ ، وَيُعْطِي هُوَ عَلَى نِصْفِهِ بَعْدَ ذَلِكَ وَلَا يَلْزَمُهُ مَا مَضَى ؛ لِأَنَّهُ كَانَ مِلْكَهَا حَتَّى طَلَّقَهَا ، وَلَمَّا طَلَّقَهَا رَجَعَ نِصْفُهُ إلَيْهِ وَدَخَلَ مِلْكَهُ مِنْ حِينِ الطَّلَاقِ .