فهرس الكتاب

الصفحة 4732 من 17437

( وَإِنْ وُجِدَ بِأَحَدِهِمَا عَيْبٌ كَانَ قَبْلَ الْهَدَايَا أَوْ حَدَثَ بَعْدَهَا فَبَدَا لِلْآخَرِ ) التَّرْكُ لِذَلِكَ ( رَدَّ الْمَعْيُوبَ ) هَذَا لُغَةُ تَمِيمٍ يُصَحِّحُونَ الْيَاءَ ، وَغَيْرُهُمْ يَقُولُ: مَعِيبٌ بِنَقْلِ ضَمَّةِ الْيَاءِ لِمَا قَبْلَهَا ، وَحُذِفَ الْوَاوُ وَقُلِبَتْ الضَّمَّةُ كَسْرَةً عِنْدَ الْخَلِيلِ وَسِيبَوَيْهِ ، وَحُذِفَتْ الْيَاءُ وَقُلِبَتْ الْوَاوُ يَاءً وَكُسِرَ مَا قَبْلَهَا عِنْدَ الْأَخْفَشِ ، وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ الْمُبَرِّدُ: تَصْحِيحُهَا ضَرُورَةٌ ( مَا أَخَذَ وَلَا يُرَدُّ ، عَلَيْهِ مَا أَعْطَى ) سَوَاءٌ عَلِمَ الْمَعْيُوبَ بِعَيْبِهِ أَمْ لَا ، وَسَوَاءٌ عَلِمَ أَنَّهُ عَيْبٌ أَمْ لَا ، أَمَّا إذَا عَلِمَ فَلِأَنَّ أَخْذَهُ غَرَرٌ وَأَكْلُ مَالٍ بِبَاطِلٍ ، وَإِذَا لَمْ يَعْلَمْ فَالرَّدُّ لِأَنَّ فِيهِ مَا يُنَافِي أَخْذَ ذَلِكَ وَاسْتِحْقَاقَهُ ؛ كَمَنْ بَاعَ مَا فِيهِ عَيْبٌ وَلَمْ يَعْلَمْ بِهِ ، فَإِنَّهُ يَنْفَسِخُ الْبَيْعُ أَوْ يَكُونُ بَيْنَهُمَا بِالتَّخْيِيرِ ، أَوْ يَنْزِعُ أَرْشَ الْعَيْبِ ، فَتَرَاهُ أَثَّرَ مَعَ أَنَّهُ غَيْرُ مَعْلُومٍ ، وَإِنْ عَلِمَ الْآخَرُ بِعَيْبِ صَاحِبِهِ فَأَعْطَاهُ فَلَا يَرُدُّ لَهُ الْمَعِيبُ مَا أَعْطَى ، وَقِيلَ: يُرَدُّ عَلَى الْمَعِيبِ وَيَرُدُّ الْمَعِيبُ مَا أَخَذَ كَمَا يُفِيدُهُ قَوْلُ الدِّيوَانِ": إنَّهُ إنْ عِيبَ أَحَدُهُمَا فَرَجَعَ فَرُجُوعٌ ، وَإِنْ رَجَعَ الْآخَرُ لِلْعَيْبِ فَفِي كَوْنِهِ رُجُوعًا قَوْلَانِ ا هـ ."

لَكِنَّ ظَاهِرَ الدِّيوَانِ"أَنَّ ذَلِكَ فِي مُطْلَقِ الْعَيْبِ ، وَظَاهِرُ الْمُصَنِّفِ أَنَّهُ فِي الْعُيُوبِ الْأَرْبَعَةِ كَمَا يَدُلُّ عَلَيْهِ قَوْلُهُ: ( وَمُحَصِّلُ ) بِكَسْرِ الصَّادِ مُشَدَّدَةً وَهُوَ اسْمُ فَاعِلٍ أَيْ جَامِعُ ( ذَلِكَ ) الْمَذْكُورِ وَغَيْرِهِ أَوْ بِفَتْحِ الصَّادِ مُشَدَّدَةً ، اسْمُ مَفْعُولٍ ، أَيْ مَا يُقَرَّرُ مِنْ ذَلِكَ وَغَيْرِهِ ، أَوْ اسْمُ مَكَان مَجَازِيٍّ أَيْ الَّذِي يَتَحَصَّلُ فِيهِ ذَلِكَ وَغَيْرُهُ ( أَنَّ الْعُيُوبَ ) أَقْسَامٌ ( ثَلَاثَةٌ: قِسْمٌ يَرُدُّ الْمَعْيُوبَ فِيهِ مَا أَخَذَ ) إنْ لَمْ يَعْلَمْ الْمُعْطِي بِعَيْبِهِ وَإِنْ عَلِمَ لَمْ يَرُدَّ إلَيْهِ الْمَعْيُوبَ ( وَلَا"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت