وَرَفْعِ الصَّوْتِ عَلَيْهِ وَنِدَائِهِ بِاسْمِهِ .
الشَّرْحُ ( وَرَفْعِ الصَّوْتِ عَلَيْهِ ) وَعَلَى صَوْتِ ذَاكِرِ حَدِيثِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَنِدَائِهِ بِاسْمِهِ ) مُحَمَّدٍ وَأَحْمَدَ وَنَحْوِهِمَا ، وَجَازَ بِالْكُنْيَةِ مِثْلُ أَبِي الْقَاسِمِ ، وَجَازَ بِمِثْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَنَبِيِّ اللَّهِ ، وَصَفِيِّ اللَّهِ ، وَالنَّبِيِّ ، فَالتَّشْدِيدُ أَوْلَى مِنْ النَّبِيءِ بِالْهَمْزِ ، وَكَانَ نَافِعٌ يَقْرَأُ بِالْهَمْزِ فِي جَمِيعِ الْقُرْآنِ ، وَالِاخْتِيَارُ تَرْكُهُ ، وَهُوَ لُغَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، { قَالَ رَجُلٌ: يَا نَبِيءَ اللَّهِ ، فَقَالَ: لَسْتُ نَبِيءَ اللَّهِ وَلَكِنِّي نَبِيُّ اللَّهِ } ، فَأَنْكَرَ الْهَمْزَ لِأَنَّهُ يُوهِمُ أَنَّ الْمُرَادَ مَنْ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ إلَى أَرْضٍ ، أَوْ لِأَنَّ الرَّجُلَ أَرَادَ ؛ يَا مَنْ خَرَجَ مِنْ مَكَّةَ إلَى الْمَدِينَةِ ، لَا لِكَوْنِ الْهَمْزِ غَيْرَ لُغَةٍ كَمَا قِيلَ .