وَقِرَاءَةُ الْقُرْآنِ لِمَا عِنْدَ اللَّهِ ، وَكَثْرَةُ الدُّعَاءِ إلَى اللَّهِ وَالتَّضَرُّعُ إلَيْهِ ، وَمَنْ مَشَى إلَى الزِّيَارَةِ ابْتِغَاءَ مَا عِنْدَ اللَّهِ فَلَهُ بِكُلِّ خَطْوَةٍ يَخْطُوهَا سَبْعَةُ أَمْيَالٍ عَنْ يَمِينِهِ وَسَبْعَةٌ عَنْ شِمَالِهِ وَسَبْعَةٌ قُدَّامَهُ وَسَبْعَةٌ خَلْفَهُ وَسَبْعَةٌ فَوْقَهُ إلَى السَّمَاءِ وَسَبْعَةٌ تَحْتَهُ إلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ ، وَدَخَلَتْ السَّمَاءُ السَّابِعَةُ حَتَّى ظَهْرِهَا الْمُقَابِلِ لِلْعَرْشِ وَكَذَا الْأَرْضُ السَّابِعَةُ حَتَّى وَجْهِهَا الْأَسْفَلِ ، وَيُوزَنُ لَهُ مَا بَيْنَ الْأَرَضِينَ ، مَعَ الْأَرَضِينَ كَأَنَّهُ أَرْضٌ مُتَّصِلَةٌ ، وَكَذَا مَا بَيْنَ السَّمَوَاتِ مَعَ السَّمَوَاتِ كَأَنَّهُ سَمَاءٌ مُتَّصِلَةٌ وَمَا بَيْنَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاءِ كَأَنَّهُ سَمَاءٌ بَلْ أَرْضٌ مُتَّصِلَةٌ إلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا ، وَيُوزَنُ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ سَبْعَةُ أَمْيَالٍ إلَى يَمِينٍ وَشِمَالٍ وَقُدَّامٍ وَخَلْفٍ مِنْ الْأَرْضِ مِنْ الْمَوْضِعِ الَّذِي انْتَهَتْ فِيهِ أَمْيَالُ خَطَوَاتِهِ فَسَافِلًا إلَى الْأَرْضِ السَّابِعَةِ مَعَ هَوَاءِ الْأَرَضِينَ ، يُوزَنُ كَأَنَّهُ أَرْضٌ ، وَيُحْتَمَلُ الْوَزْنُ سَافِلًا إلَى الْوَجْهِ الْبَاطِنِ مِنْ الْأَرْضِ الْمُقَابِلِ لِلْأَرْضِ الثَّانِيَةِ ، وَلَعَلَّ الْمُرَادَ أَنَّ الْأَمْيَالَ إلَى فَوْقِ وَتَحْتِ كِبَارٌ تَبْلُغُ مَا ذُكِرَ ؛ وَمَنْ زَارَ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ وَفَرَشَ أَخُوهُ لَهُ فِرَاشًا فَرَشَ اللَّهُ لَهُ سَبْعِينَ فِرَاشًا فِي الْجَنَّةِ ، وَكَذَلِكَ إذَا وَضَعَ لَهُ وِسَادَةً تُوضَعُ لَهُ سَبْعُونَ وِسَادَةً فِي الْجَنَّةِ ، وَإِذَا أَطْعَمَهُ الطَّعَامَ أَطْعَمَهُ اللَّهُ سَبْعِينَ طَعَامًا فِي الْجَنَّةِ ، وَإِذَا عَلَفَ دَابَّتَهُ فَلِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنَةٌ ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَبَ فَأَمْسَكَ لَهُ الرِّكَابَ رَكَّبَهُ اللَّهُ فِي الْجَنَّةِ سَبْعِينَ مُهْرًا ، وَيَغْفِرُ لَهُ أَرْبَعِينَ كَبِيرَةً أَيْ يَتُوبُ مِنْهَا فَيَقْبَلُ تَوْبَتَهُ لِذَلِكَ الْإِمْسَاكِ ، أَوْ يُوَفَّقُ لِلتَّوْبَةِ النَّصُوحِ لِذَلِكَ الْإِمْسَاكِ ، وَإِذَا قَعَدَ إلَيْهِ غَمَرَتْهُمَا الرَّحْمَةُ .
وَإِذَا شَيَّعَهُ حَتَّى تَوَارَى تَوَارَيَا