وَلَا يَحِلُّ لِمُسْلِمٍ أَنْ يُهَاجِرَ أَخَاهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَخَيْرُهُمَا الْبَادِي بِالسَّلَامِ ، وَقِيلَ: مَنْ هَاجَرَهُ فَوْقَهَا وَلَمْ يُكَلِّمْهُ بَعْدَهَا بَرِئَ مِنْهُ حَتَّى يُكَلِّمَهُ وَلَا يُتَوَلَّى إنْ مَاتَ عَلَى ذَلِكَ ، وَرُوِيَ أَنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ عَلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَشِيَّةَ الِاثْنَيْنِ فَلَا تُرْفَعُ لِمُتَقَاطِعَيْنِ فَوْقَ ثَلَاثَةٍ ، وَقِيلَ مُهَاجِرُهُ سَنَةً كَسَافِكِ دَمِهِ .
الشَّرْحُ