: { مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الْآخِرَةِ وَمَنْ سَتَرَ عَلَى مُسْلِمٍ فِي الدُّنْيَا عَيْبًا سُتِرَ عَلَيْهِ فِي الْأُخْرَى } عُيُوبُهُ كُلُّهَا بِأَنْ لَا يُؤَاخَذَ بِذُنُوبِهِ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ سَتَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ تَتَبَّعَ اللَّهُ عَوْرَاتِهِ ، وَمَنْ تَتَبَّعَ عَوْرَاتِهِ يَفْضَحُهُ وَلَوْ كَانَ فِي جَوْفِ بَيْتِهِ وَاَللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا أَعَانَ أَخَاهُ } أَيْ مَا دَامَ عَلَى نِيَّةِ عَوْنِ أَخِيهِ فِي اللَّهِ ، سَوَاءٌ أَعَانَهُ أَوْ لَمْ يُعِنْهُ لِاكْتِفَائِهِ عَنْهُ ، أَوْ لِعَدَمِ طَاقَتِهِ عَلَى الْعَوْنِ ، وَإِذَا كَانَ عَلَى نِيَّةِ الْخِذْلَانِ خَذَلَهُ وَلَوْ لَمْ يَخْذُلْ ، وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ أَقَرَّ عَيْنَ مُؤْمِنٍ أَقَرَّ اللَّهُ عَيْنَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ مَشَى فِي حَاجَةِ أَخِيهِ سَاعَةً مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ وَقَضَاهَا أَوْ لَمْ يَقْضِهَا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ } "أَوْ قَالَ نَحْوَ ذَلِكَ ، وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُؤْمِنَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَحْمِلَهُ أَعْلَى دَرَجَاتِ الْجِنَانِ } "وَأَعْلَى اسْمُ تَفْضِيلٍ خَارِجٌ عَنْ التَّفْضِيلِ فَهُوَ بِمَعْنَى عَالِيَةٍ ، وَفِي نُسَخٍ مِنْ"الْإِيضَاحِ"عَلَى بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَعَدَمِ الْهَمْزَةِ قَبْلَهَا .