وَقِيلَ: إنَّمَا يَلْزَمُهُ حِفْظُ الْمَالِ إذَا صَارَ عِنْدَهُ كَأَمَانَةٍ بِوَجْهٍ .
الشَّرْحُ ( وَقِيلَ: إنَّمَا يَلْزَمُهُ حِفْظُ الْمَالِ إذَا صَارَ عِنْدَهُ كَأَمَانَةٍ بِوَجْهٍ ) كَالْتِقَاطٍ وَاسْتِعَارَةٍ وَكِرَاءٍ ، وَكَوْنُهُ بِيَدِهِ بِشِرَاءٍ عَلِمَ بِانْفِسَاخِهِ بَعْدُ ، وَالرَّهْنُ الْمَقْبُوضُ ، وَمِثْلَ أَنْ يَقُولَ لَهُ: احْفَظْهُ عَلَيَّ ، أَوْ أَنْظُرْ إلَيْهِ أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ فَيَسْكُتُ بِدُونِ أَنْ يَقُولَ لَا وَلَا نَعَمْ ، فَيَمْضِي صَاحِبُ الْمَالِ فِي سَبِيلِهِ ظَانًّا أَوْ شَاكًّا أَنَّهُ يَحْفَظُ لَهُ ، وَمِثْلُ أَنْ يَقُولَ: خُذْ مَالَك ، يَظُنُّهُ لَهُ وَيَسْكُتُ الْمَقُولُ لَهُ مَعَ عِلْمِهِ بِأَنَّهُ مَالٌ لِلْقَائِلِ نَسَبَهُ لَهُ غَلَطًا ، أَوْ ظَنَّ أَنَّهُ لَهُ فَسَكَتَ وَعَلِمَ بَعْدَ مُضِيِّ الْقَائِلِ أَنَّهُ لِلْقَائِلِ .