فهرس الكتاب

الصفحة 3338 من 17437

( وَتَعْجِيلُهَا ) أَيْ تَعْجِيلُ الزِّيَارَةِ لِلطَّوَافِ ( أَفْضَلُ ، وَالزَّائِرُ يَفْعَلُ مَا فَعَلَ بِعُمْرَتِهِ مِنْ دُخُولٍ ) مِنْ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ( وَطَوَافٍ وَسَعْيٍ وَدُعَاءٍ وَغَيْرِ ذَلِكَ ) ، كَرَكْعَتَيْ الطَّوَافِ ، وَشَرَابٍ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ ، وَإِتْيَانِ الْمُلْتَزَمِ ، ( ثُمَّ يَنْصَرِفُ لِمِنًى بِلَا طَوَافٍ تَطَوُّعًا ) أَيْ بِدُونِ أَنْ يَطُوفَ تَطَوُّعًا ( بَعْدَ الزِّيَارَةِ ، وَأَخْطَأَ قِيلَ: طَائِفٌ بَعْدَهَا ) أَيْ بَعْدَ الزِّيَارَةِ لِلطَّوَافِ فَقَدْ طَافَ وَلَا دَمَ عَلَيْهِ ، وَقَدْ اسْتَحَبَّ بَعْضُ عُلَمَائِنَا أَنْ يَغْتَسِلَ بِمَكَّةَ يَوْمَ الْإِفَاضَةِ قَبْلَ دُخُولِ الْمَسْجِدِ وَيُصَلِّي فِيهِ الظُّهْرَ ، وَمَنْ بَلَغَ أَهْلَهُ وَلَمْ يُجَامِعْ فَلْيَرْجِعْ وَيَطُوفُ طَوَافَ الزِّيَارَةِ وَلَزِمَهُ دَمٌ ، ( وَلَا يَبِيتُ بِمَكَّةَ ) ، وَأَجَازَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ السِّقَايَةِ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ أَنْ يَبِيتُوا بِمَكَّةَ لَيَالِيَ مِنًى ، وَمَنْ زَارَ وَبَاتَ بِمَكَّةَ سَاقَ هَدْيًا مِنْ حِلٍّ لِحَرَمٍ ، وَقِيلَ: لَا شَيْءَ عَلَيْهِ وَأَسَاءَ ، وَعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ: إذَا رَمَيْتَ الْجَمْرَةَ فَبِتْ حَيْثُ شِئْتَ ، وَكَانَ الْحَسَنُ لَا يُبَالِي إذَا زَارَ أَنْ يَبِيتَ بِمَكَّةَ ، وَعِنْدَنَا مَنْ بَاتَ بِهَا بَعْدَ الزِّيَارَةِ أَوْ نَامَ بِهَا مُطْمَئِنًّا لَزِمَهُ دَمٌ .

( وَيَبِيتُ بِمِنًى أَيَّامَ التَّشْرِيقِ ) تَشْرِيقِ اللَّحْمِ وَهُوَ شَقُّهُ أَوْ تَقْدِيدُهُ أَوْ جَعْلُهُ لِشُرُوقِ الشَّمْسِ وَبِذَلِكَ سُمِّيَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ ، وَقِيلَ: لِأَنَّ الْهَدْيَ لَا يُنْحَرُ حَتَّى تَشْرُقَ الشَّمْسُ وَهِيَ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ بَعْدَ يَوْمِ النَّحْرِ ، وَيَأْتِي إنْ شَاءَ اللَّهُ حُكْمُ مَنْ لَمْ يَبِتْ بِمِنًى وَمَرَّ كَلَامٌ فِيهِ آنِفًا .

( وَيَرْمِي الْجِمَارَ بَعْدَ الزَّوَالِ ) مَاشِيًا ، وَأُجِيزَ رَمْيُهُنَّ رَاكِبًا وَلَوْ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ ، كَمَا رُوِيَ أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَاهَا يَوْمَ النَّحْرِ رَاكِبًا ، وَقَالَ: { خُذُوا عَنِّي مَنَاسِكَكُمْ لَعَلِّي لَا أَحُجُّ بَعْدَ حَجِّي هَذَا } وَقَالَ: بَعْدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت