وَنُدِبَ لِمُرِيدِ ذَبْحِ ضَحِيَّتِهِ مَسْحُ ظَهْرِهَا بِيَدِهِ قَائِلًا: اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا قُرْبَانِي وَضَحِيَّتِي فَتَقَبَّلْهَا مِنِّي ، فَيَذْبَحُهَا بِيَدِهِ ، وَجُوِّزَ بِغَيْرِهِ إنْ كَانَ مُسْلِمًا ، وَيَأْكُلُ مِنْهَا وَيَتَصَدَّقُ وَيَدَّخِرُ إنْ شَاءَ وَكُرِهَ بَيْعُ جِلْدِهَا ، وَإِنْ سُرِقَتْ بَعْدَ ذَبْحٍ أَجْزَأَتْهُ إجْمَاعًا ، وَلَا يُشَارِطُ قَصَّابًا فِي أَخْذِ جِلْدِهَا وَهِيَ حَيَّةٌ ، وَلَكِنْ إذَا ذُبِحَتْ أَعْطَاهُ لَهُ .
الشَّرْحُ