وَلَا حَجَّ لِتَارِكِهِ لِقَوْلِهِ: وَلْيَطَّوَّفُوا الْآيَةَ ؛ وَهُوَ طَوَافُ الزِّيَارَةِ ، وَسَنَّ إبْرَاهِيمُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ابْتِدَاءَهُ مِنْ الْحَجَرِ الَّذِي أَتَى بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ الْجَنَّةِ مِنْ يَاقُوتَةٍ بَيْضَاءَ ، وَغُيِّرَ بِلَمْسِ الْجَاهِلِيَّةِ لَهُ ، وَسَتَرَهُ مَوْلَانَا عَنْ عُيُونِ الظَّلَمَةِ إذْ هُوَ مِنْ الْجَنَّةِ ، وَسَيَعُودُ كَمَا خُلِقَ .
الشَّرْحُ