فَإِذَا قَصَدَ الْمِيزَابَ كَبَّرَ ثَلَاثًا ، وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ ، وَالنَّجَاةَ مِنْ الْعَذَابِ ، ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ .
الشَّرْحُ ( فَإِذَا قَصَدَ الْمِيزَابَ ) أَيْ وَصَلَهُ أَوْ قَرُبَ مِنْهُ ، لِأَنَّ قَصْدَ الشَّيْءِ سَبَبٌ لِوُصُولِهِ وَالْقُرْبِ مِنْهُ ، ( كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ عِنْدَ الْمَوْتِ ، وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ ، وَالنَّجَاةَ مِنْ الْعَذَابِ ) ، وَإِنْ قَالَ بَعْدَ التَّكْبِيرِ: اللَّهُمَّ أَظْلِلْنَا تَحْتَ ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إلَّا ظِلُّ عَرْشِكَ ، اللَّهُمَّ اسْقِنَا بِكَأْسِ نَبِيِّكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَرْبَةً لَا نَظْمَأُ بَعْدَهَا أَبَدًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ الرَّاحَةَ إلَخْ ، كَانَ حَسَنًا جِدًّا ، ( ثُمَّ يَمْشِي وَيَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ ) ، وَإِذَا بَلَغَ الرُّكْنَ الشَّامِّيَّ كَبَّرَ ثَلَاثًا وَقَالَ: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا ، وَتِجَارَةً لَنْ تَبُورَ ، وَارْزُقْنَا نَضْرَةً وَسُرُورًا ، يَا عَزِيزُ يَا غَفُورُ ، اغْفِرْ وَارْحَمْ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ ، وَاهْدِنَا الصِّرَاطَ الْأَقْوَمَ ، إنَّكَ أَنْتَ اللَّهُ الْأَعَزُّ ، وَأَنْتَ الْأَكْرَمُ ، وَأَنْتَ الرَّبُّ وَأَنْتَ الْحَكَمُ ، وَيَمْشِي قَائِلًا: سُبْحَانَ اللَّهِ إلَخْ .