وَكُلُّ خُرُوجٍ مُخَيَّرٍ فِيهِ مُفْسِدٌ ، وَلَا يَعْمَلُ دُنْيَوِيًّا بِاخْتِيَارٍ كَبَيْعٍ وَشِرَاءٍ ، وَجَازَ بِدِرْهَمٍ لَا غِنَى عَنْهُ وَإِنْ لِعِيَالِهِ ، وَلْيَكُنْ عَمَلُهُ وَهِمَّتُهُ آخِرَتَهُ ، وَلَهُ غَسْلُ رَأْسِهِ وَتَرْجِيلُهُ وَدُهْنُهُ وَاكْتِحَالٌ ، وَلَا بَأْسَ بِدُخُولٍ عَلَيْهِ وَتَحَدُّثٍ مَعَهُ بِمُبَاحٍ ، وَلِفَقِيرٍ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ أَنْ يَعْمَلَ ، وَكُرِهَ لَا بِفَسَادٍ لِغَنِيٍّ ، وَمَنْ نَوَى فِي بَدْءِ اعْتِكَافِهِ أَنْ يَعْتَكِفَ النَّهَارَ وَيَعْمَلَ اللَّيْلَ بِمَنْزِلِهِ صَنْعَةَ يَدِهِ فَلَهُ ذَلِكَ .
الشَّرْحُ