وَاسْتُحْسِنَ لِمُعَالَجِ دَقِيقٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ غُبَارٍ لَيُّ ثَوْبٍ عَلَى فِيهِ وَمَنْخَرِهِ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ إنْ دَخَلَهُ ، وَلَوْ وَجَدَ طَعْمَهُ بِحَلْقِهِ أَوْ نَخْمِهِ مِنْهُ لِأَنَّهُ مَغْلُوبٌ ، وَهُوَ أَعْذَرُ مِنْ نَاسٍ ، وَكَذَا شَارِبُ عَلَقَةٍ إنْ عَجَزَ عَنْ حَبْسِ الدَّمِ مِنْ فِيهِ أَوْ مَنْخَرِهِ وَنَزَلَ لِجَوْفِهِ .
الشَّرْحُ ( وَاسْتُحْسِنَ لِمُعَالَجِ دَقِيقٍ أَوْ تُرَابٍ أَوْ غُبَارٍ لَيُّ ) بِفَتْحِ اللَّامِ وَتَشْدِيدِ الْيَاءِ مَصْدَرُ لَوَى ( ثَوْبٍ عَلَى فِيهِ وَمَنْخَرِهِ ، ثُمَّ لَا يَضُرُّهُ إنْ دَخَلَهُ ، وَلَوْ وَجَدَ طَعْمَهُ بِحَلْقِهِ أَوْ نَخْمِهِ مِنْهُ لِأَنَّهُ مَغْلُوبٌ ، وَهُوَ أَعْذَرُ مِنْ نَاسٍ ) إلَّا إنْ تَعَمَّدَ بَلْعَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَلْوِ الثَّوْبَ عَلَى فِيهِ وَمَنْخَرِهِ فَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ إذْ لَمْ يَتَعَمَّدْ إدْخَالَ شَيْءٍ إنْ دَخَلَ كَمَا فِي بَعْضِ نُسَخِ الْقَوَاعِدِ"وَيُعِيدُ يَوْمَهُ إنْ كَانَ قَدْ بَلَعَ رِيقَهُ ، وَذَكَرَ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّهُ لَا بَأْسَ عِنْدَ الْجُمْهُورِ بِصَوْمِ مَنْ بَلَعَ مَا يَتَعَلَّقُ بَيْنَ أَسْنَانِهِ مِنْ الطَّعَامِ مِمَّا يَجْرِي مَجْرَى الرِّيقِ إذْ لَمْ يَجِدْ بُدًّا مِنْهُ ( وَكَذَا شَارِبُ عَلَقَةٍ ) بِفَتْحِ الْعَيْنِ وَاللَّامِ وَهِيَ دُوَيْبَّةٌ فِي الْمَاءِ تَمُصُّ الدَّمَ ( إنْ عَجَزَ عَنْ حَبْسِ الدَّمِ مِنْ فِيهِ أَوْ مَنْخَرِهِ وَنَزَلَ جَوْفَهُ ) ، وَكَذَا مَنْ بِفِيهِ أَوْ أَنْفِهِ جُرْحٌ لَمْ يَقْدِرْ عَلَى حَبْسِ الدَّمِ عَنْ جَوْفِهِ ."