فهرس الكتاب

الصفحة 2279 من 17437

( ثَالِثُهَا: إنْ كَمُلَ النِّصَابُ مَعَ أَحَدِهِمَا وَقَصَّرَ عَنْهُ الْآخَرُ لَزِمَ التَّوْقِيتُ وَالْخُلْفُ فِي الْقَاصِرِ عَنْ نِصَابِ الْوَقْصِ ) ، وَنِصَابُ الْوَقْصِ أَرْبَعَةُ مَثَاقِيلَ بَعْدَ عِشْرِينَ مِثْقَالًا ، أَوْ بَعْدَ مِائَتَيْ دِرْهَمٍ: وَأَرْبَعُونَ دِرْهَمًا بَعْد مِائَتَيْ دِرْهَمٍ ، أَوْ بَعْدَ عِشْرِينَ مِثْقَالًا ، وَهَذِهِ الْمَسْأَلَةُ فِي أَنَّ النِّصَابَ مِنْ جِنْسٍ وَالْوَقْصَ مِنْ آخَرَ ، وَكَذَا إنْ تَمَّ الْوَقْصُ بِالدَّرَاهِمِ وَالذَّهَبِ ، ( هَلْ يَضُمُّ لِ ) نِصَابِ زَكَاةِ ( كَامِلٍ أَوْ لَا ، كَمَالِكٍ عِشْرِينَ دِينَارًا وَثَلَاثِينَ دِرْهَمًا ؟ فَقِيلَ: لَا يَلْزَمُهُ فِي الثَّلَاثِينَ شَيْءٌ ) ، وَلَوْ كَانَ صَرَفَهَا أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ ( حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعِينَ فَيُؤَدِّي عَلَيْهَا دِرْهَمًا ) أَوْ مَا يَنُوبُهُ ذَهَبًا ، أَوْ يُؤَدِّي الدَّرَاهِمَ عَنْ الْعِشْرِينَ وَالْأَرْبَعِينَ ، وَذَلِكَ الْقَوْلُ الَّذِي ذَكَرَهُ قَالَهُ مِنْ لَا يُوجِبُ زَكَاةَ الْوَقْصِ إنْ لَمْ يَتِمَّ وَبَعْضُ مَنْ يُوجِبُهَا ، وَإِنَّمَا قَالَ بِهِ بَعْضُ مَنْ يُوجِبُهَا لِأَنَّ الْوَقْصَ هُنَا زَادَ عَلَى غَيْرِ نَوْعِهِ الْحَقِيقِيِّ ، ( وَقِيلَ: يَصْرِفُ الثَّلَاثِينَ لِلْعِشْرِينَ فَيُؤَدِّي عَلَيْهَا ) مَا ذَكَرَ ( إنْ كَانَ فِيهَا صَرْفُ أَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ ) ، وَإِنْ كَانَ عِنْدَهُ عِشْرُونَ مِثْقَالًا وَثَلَاثَةُ مَثَاقِيلَ وَمَا يَسْوَى مِثْقَالًا مِنْ الْفِضَّةِ أَدَّى عَلَى الْجَمِيعِ ، وَقِيلَ: عَنْ الْعِشْرِينَ ، وَكَذَا إنْ كَانَ عِنْدَهُ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَثَلَاثُونَ دِرْهَمًا وَمَا يُسَاوِي عَشَرَةَ دَرَاهِمَ مِنْ الذَّهَبِ ، ( فَالْمُتَّفَقُ عَلَيْهِ ) وَهُوَ عِشْرُونَ دِينَارًا ( أَصْلٌ لِلْمُخْتَلَفِ فِيهِ ) ، وَهُوَ النَّاقِصُ عَنْ نِصَابِ الْوَقْصِ فَأُعْطِيَ عَلَى هَذَا النَّاقِصِ مِنْ جِنْسِ الْمُتَّفَقِ عَلَيْهِ ، وَقَدْ مَرَّ جَوَازُ الْإِعْطَاءِ مِنْ جِنْسِ النَّاقِصِ ، وَكَمِثَالِ الْمُصَنِّفِ مَا إذَا كَانَ عِنْدَهُ مِائَتَا دِرْهَمٍ وَثَلَاثَةُ دَنَانِيرَ ، ثُمَّ رَأَيْتُهُ نَبَّهَ عَلَيْهِ بَعْدُ بِقَرِيبٍ .

( وَمَنْ قَالَ: يَنْظُرُ إلَى صَالِحٍ لِلزَّكَاةِ احْتَاطَ ) بِفِعْلِ مَا هُوَ صَالِحٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت