فهرس الكتاب

الصفحة 2005 من 17437

الْمُتَوَلَّى: رَبِّي الَّذِي يُحْيِي يُمِيتُ وَهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ بِيَدِهِ الْخَيْرُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأَحْيَائِنَا وَأَمْوَاتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا الصَّالِحِينَ ، اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لِأَبَوَيْهِ سَلَفًا وَذِكْرًا ، وَأَضِئْ بِهِ وَجْهَيْهِمَا وَثَقِّلْ بِهِ مَوَازِينَهُمَا ، وَلَا تَحْرِمْنَا أَجْرَهُ وَلَا تُضِلَّنَا بَعْدَهُ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ الرَّابِعَةَ وَيُسَلِّمُ ، وَلَا يَقُولُ اجْعَلْهُ لِأَبَوَيْهِ إلَخْ إلَّا إنْ كَانَا مُتَوَلَّيَيْنِ وَكَانَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ عَلَى الْمَيِّتِ: هَذَا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ إنْ تَغْفِرْ لَهُ تَغْفِرْ لِفَقِيرٍ ، وَإِنْ تُؤَاخِذْهُ تُؤَاخِذْهُ بِكَبِيرٍ ، أَصْبَحَ مُفْتَقِرًا إلَيْكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ .

وَمَنْ لَمْ يُحْسِنْ تِلْكَ الْأَدْعِيَةَ وَالتَّوْجِيهَ نَوَى صَلَاةَ الْمَيِّتِ وَاقْتَصَرَ عَلَى التَّكْبِيرَاتِ وَقَرَأَ الْفَاتِحَةَ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ ، فَالْجُمْلَةَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَقَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ: مِنْ الْعُلَمَاءِ مَنْ يَقُولُ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلَا إلَهَ إلَّا اللَّهُ وَاَللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلَّا بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ ، أَعُوذُ بِاَللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ مِنْ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ، ثُمَّ يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ سِرًّا ثُمَّ يُكَبِّرُ ، وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ وَمَلَائِكَتِكَ وَأَنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ وَاغْفِرْ لَنَا وَلِلْمُؤْمِنِينَ ، وَارْحَمْنَا مَعَهُمْ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إنَّ هَذَا عَبْدُكَ إلَخْ ثُمَّ يُكَبِّرُ وَيُسَلِّمُ ، وَإِنْ صَلَّى عَلَى الْجَمَاعَةِ صَلَاةَ الْوَاحِدِ أَوْ عَكَسَ فَلَا إعَادَةَ إنْ لَمْ يُخَصِّصْ وَاحِدًا ، وَإِنْ صَلَّى عَلَى الذَّكَرِ بِصَلَاةِ الْأُنْثَى أَعَادَ ، وَقِيلَ لَا ، وَلَا إعَادَةَ فِي الْعَكْسِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْرِفْ أَذَكَرًا أَوْ أُنْثَى نَوَى هَذَا الْمَيِّتَ الْحَاضِرَ .

( وَجُوِّزَ ثَلَاثُ تَكْبِيرَاتٍ ) مَعَ قِرَاءَةِ الْفَاتِحَةِ إنْ وَسِعَهَا الْوَقْتُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت