فهرس الكتاب

الصفحة 1858 من 17437

وَقِيلَ: عَصَيَا ( وَلَدِيغٍ وَأَكِيلِ سَبْعٍ وَنُفَسَاءَ وَمَسْلُولٍ ) هُوَ مَنْ خَرَجَتْ لَهُ قُرْحَةٌ تَحْدُثُ فِي الرِّئَةِ أَوْ زُكَامٌ أَوْ سُعَالٌ طَوِيلٌ ( وَذَاكِرٍ ) اللَّهَ ( عِنْدَ نَوْمِهِ إنْ ) بِكَسْرِ الْهَمْزَةِ ( مَاتَ ) فِي نَوْمِهِ ، وَمَنْ مَاتَ ( عَلَى فِرَاشِهِ يُرِيدُ ) عِنْدَ إرَادَةِ النَّوْمِ ( أَنْ تَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ ) دِينُهُ ( هِيَ الْعُلْيَا وَ ) أَنْ تَكُونَ ( كَلِمَةُ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى ) ، وَهَذَا شَامِلٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ ؛ لِأَنَّ كُلَّ مُوفٍ بِدِينِ اللَّهِ يُرِيدُ ذَلِكَ وَيَتَمَنَّاهُ ، كَذَا قُلْتُ ، ثُمَّ ظَهَرَ لِي أَنَّ الْمُرَادَ مَنْ اشْتَغَلَ قَلْبُهُ بِذَلِكَ وَكَثُرَ فِيهِ ، فَإِنَّ بَعْضَ الْمُوفِينَ لَا يَكْثُرُ لَهُمْ خُطُورُ ذَلِكَ بَلْ يَقِلُّ جِدًّا أَوْ لَا يَخْطُرُ أَوْ يَخْطُرُ وَلَا يَتَشَبَّثُ بِهِ قَلْبُهُ بِأَنْ اشْتَغَلَ بِحَدِّ نَفْسِهِ فِي الْعِبَادَةِ أَوْ غَفَلَ ، لِيَأْسِهِ أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ ، وَمَعْنَى الْمَوْتِ عَلَى الْفِرَاشِ: مَوْتُهُ غَيْرَ خَارِجٍ لِلْغَزْوِ وَلَا مُصَابًا بِمَا ذُكِرَ ، وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { إنَّ أَكْثَرَ شُهَدَاءِ أُمَّتِي لَأَصْحَابِ الْفُرُشِ وَرُبَّ قَتِيلٍ بَيْنَ الصَّفَّيْنِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِنِيَّتِهِ } .

وَعَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ مَاتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلَهُ أَجْرُ شَهِيدٍ } رَوَاهُ ابْنُ عُمَرَ وَمِنْ شُهَدَاءِ الْآخِرَةِ مَنْ قُتِلَ دُونَ دِينِهِ أَوْ دَمِهِ أَوْ أَهْلِهِ أَوْ مَظْلِمَةٍ أَوْ دُونَ أَخِيهِ أَوْ جَارِهِ ، وَالْآمِرُ وَالنَّاهِي إذَا مَاتَا لِلْأَمْرِ وَالنَّهْيِ ، وَالذَّابُّ عَنْ الْحَرِيمِ ، وَالْمُرَابِطُ ، رَوَى سُوَيْد بْنُ مُقَرِّنٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ قُتِلَ دُونَ مَظْلَمَةٌ فَهُوَ شَهِيدٌ } ، وَعَنْ عَلِيٍّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الْغَيْرَى عَلَى زَوْجِهَا كَالْمُجَاهِدِ وَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ وَمَنْ يَقَعُ عَلَيْهِ الْبَيْتُ شَهِيدٌ ، وَمَنْ يَقَعُ عَنْهُ شَهِيدٌ ، وَمَنْ تَقَعُ عَلَيْهِ الصَّخْرَةُ فَهُوَ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ شَهِيدٌ ، وَمَنْ قُتِلَ دُونَ نَفْسِهِ شَهِيدٌ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت