فهرس الكتاب

الصفحة 1857 من 17437

( إنْ مَاتَ جَرِيحٌ ) ، بِالتَّنْوِينِ ( يَوْمَهُ ) بِالنَّصْبِ وَذَلِكَ فِي الْجِهَادِ ، وَلَوْ تَعَدَّى الْمَعْرَكَةَ ، وَتَجُوزُ الْإِضَافَةُ ( لَا يُغَسَّلُ وَلَا يُتَيَمَّمُ لَهُ ) وَإِنْ لَمْ يَمُتْ يَوْمَهُ غُسِّلَ أَوْ تُيُمِّمَ لَهُ بِعُذْرٍ ، ( وَكَذَا النُّفَسَاءُ ) لَا تُغَسَّلُ إنْ مَاتَتْ يَوْمَهَا وَلَا يُتَيَمَّمُ لَهَا ، وَقِيلَ: لَا تُغَسَّلُ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: تُغَسَّلُ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ ، يُتَيَمَّمُ لَهَا مُطْلَقًا ، وَكَذَا لَوْ مَاتَتْ بِسَقْطٍ ، وَسَوَاءٌ كَانَ حَمْلُهَا مِنْ حَلَالٍ أَوْ حَرَامٍ ، ( وَالْقَتِيلُ الْمَذْكُورُ شَهِيدُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ) وَهُوَ أَعْلَى ، ( وَشَهِيدُ الْآخِرَةِ فَقَطْ ) أَيْ الَّذِي لَهُ ثَوَابٌ عَظِيمٌ لَكِنَّهُ دُونَ ثَوَابِ الْمَذْكُورِ ، وَقِيلَ: مِثْلُهُ ، وَيُغَسَّلُ وَتُنْزَعُ ثِيَابُهُ ، ( كَثِيرٌ كَقَتِيلٍ ظُلْمًا مُطْلَقًا ) قَتَلَهُ قَاتِلٌ كَائِنًا مَا كَانَ وَعَلَى أَيِّ شَيْءٍ قُتِلَ ، وَمَنْ مَاتَ مَسْجُونًا ظُلْمًا ، وَمَنْ وَقَعَ مِنْ نَخْلَةٍ أَوْ عَالٍ أَوْ وَقَعَتْ عَلَيْهِ صَخْرَةٌ ( وَمَبْطُونٍ ) صَاحِبُ الْإِسْهَالِ ، وَقِيلَ: مَنْ مَاتَ بِمَرَضِ بَطْنِهِ ، وَقِيلَ: صَاحِبُ الْقُولَنْجِ وَهُوَ مَرَضٌ مُؤْلِمٌ يَعْسُرُ مَعَهُ خُرُوجُ التُّفْلِ وَالرِّيحِ ، ( وَمَطْعُونٍ ) مَنْ مَاتَ بِالطَّاعُونِ ، وَكَمَنْ مَاتَ بِذَاتِ الْجَنْبِ ، وَهِيَ مَرَضٌ يُقَالُ لَهُ الشَّوْصَةُ وَالشَّرِيقُ ، وَالْخَارُّ عَنْ دَابَّةٍ ، رَوَى عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ { مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّتِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ } وَمَضْرُوبُهَا ، وَالصَّابِرُ لِلطَّاعُونِ .

وَمَنْ مَاتَ غَرِيبًا أَوْ طَالِبَ عِلْمٍ وَمَنْ مَاتَ عِشْقًا فِي الْحَلَالِ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { مَنْ عَشِقَ فَكَظَمَ وَعَفَّ فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيدٌ } وَعَنْ عَلِيٍّ عَنْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { الْغَيْرَى عَلَى زَوْجِهَا كَالْمُجَاهِدِ وَلَهَا أَجْرُ شَهِيدٍ ، وَالْمَقْتُولُ دُونَ جَارِهِ شَهِيدٌ ، وَالْآمِرُ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهِي عَنْ الْمُنْكَرِ شَهِيدٌ } ، ( وَغَرِيقٍ وَذِي هَدْمٍ ) إنْ لَمْ يَفْرُطَا ، وَإِنْ فَرَّطَا هَلَكَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت